Unlimited Powerpoint templates, graphics, videos & courses! Unlimited asset downloads! From $16.50/m
Advertisement
  1. Business
  2. Freelance
Business

الدليل الشامل لبدء مهنتك كعامل حر

by
Length:LongLanguages:

Arabic (العربية/عربي) translation by Maryam Abbas (you can also view the original English article)

يعتبر العمل كمتعهد – أو كعامل حر كما يصطلح تسميته أحيانا – خطوة كبيرة نحو إدارة مشروعك الخاص إضافة لكونها مهنة صالحة بذاتها. بالنسبة للمبتدئين، قد تكون هناك بعض العقبات للتغلب عليها خلال البدء بمهنة عمل حر ناجحة.

كعامل حر سابق بنفسي إضافة لتوظيفي لبعض العاملين، فقد تعاملت مع بعض هذه العقبات بنفسي. ستناقش هذه المقالة بعضا من مداخل ومخارج كلا من العمل الحر وإدارة المشاريع الصغيرة.

كما تتوافرهذه المقالة باللغة الفرنسية. إلى قرائنا الأعزاء للغة الفرنسية، يسرني أن أبلغكم أنه يمكنكم قراءة ترجمة كاملة لهذه المقالةLe guide complet du débutant freelance.

ملاحظة: نقوم كل شهر بمعاودة الاطلاع على بعض منشورات قرائنا المفضلة عبر محفوظات فريلانس سويتش. تم نشر هذه المقالة لأول مرة في نيسان 2007، لكنها لا تزال صالحة ومليئة بالمعلومات المفيدة في يومنا هذا.

ما هو العمل الحر؟

في العصور الوسطى، عندما تجول الفرسان عبر الأراضي وكان القتال يتم من على صهوة الفرس باستخدام أعمدة طويلة تعرف باسم الرماح، عرف المرتزقة في تلك الفترة باسم "الرماح الحرة".

يقصد بالعامل الحر في هذا اليوم كلا من الكتاب، والمصممين، والمبرمجين وما إلى هنالك. العمال الأحرار هم أشخاص يرغبون بتقديم خدماتهم لشخص يوظفهم دون أي التزام طويل الأمد معه. قد يتقاضى أجره بالساعة، باليوم أو بالمشروع ويعتبر أساسا مشروعا من شخص واحد.

تختلف شروط العمل الضرورية للعمل الحر حول العالم، لكنها عادة ما تتضمن نوعا من تسجيل المشروع وإعدادا لتحصيل الأجر لقاء خدماتك. المتطلبات الرئيسية لكي يصبح الفرد عاملا حرا هي المستوى العالي من المهارة في مجالك والقيادة. متى ما كنت خارجا لوحدك لن يتوافر لديك الغطاء من الموظفين الأعلى منك لتصحيح أخطائك أو تغطية عثراتك. يكون العمال الأحرار واسعو الخبرة بمجالهم حيث يعملون بفريق من شخص واحد.

إضافة للشروط التنظيمية الرئيسية، وللرغبة بالعمل الحر ومستوى الخبرة المطلوب هناك عدد من التفاصيل التي يجب اعتبارها بدءا من العلامة وحتى التسعير، وصلة وصل الزبون مع آلية المحاسبة. ستطلعك هذه المقالة على بعض من هذه الجوانب.

نشر علامتك الخاصة

من أول المواضيع التي يجب القيام بها كعامل حر هي اتخاذ القرار حول العلامة الخاصة بك.  قد تكون اسمك"جون سميث للتصميم" أو شيء أكبر "خدمات الكسوف للبرمجة". مهما كانت فأنت بحاجة لهوية عمل لكي تعمل تحت اسمها ولكي يتمكن زبائنك من معرفتك بها.

إضافة لاسمك ستحتاج لشعار، بطاقة عمل وموقع ويب. تذكر أنك الآن أصبحت مشروعا ويجب نشر كافة موادك بشكل احترافي. من الجميل أن تكون شخصية، لكن لا تعرض هواياتك، ثرثراتك، أو صورك ضمن الصورة العامة، وخاصة على موقعك الالكتروني.

إذا لم تكن مصمما بذاتك، استثمر مالا لدى أحدهم من العارفين بالموضوع حيث أن الفرق كبير وله وقع على ظهورك بمظهر محترف وقد يكون حاسما عندما لا يكون زبونك المحتمل قد حظي بفرصة معرفتك من خلال جودة عملك.

عندما يتعلق الموضوع بموقعك، تأكد من حصولك على اسم نطاق يتصف بأنه:

  1. سهل التذكر. قد تكون الأسماء الطويلة مربكة، كالأسماء ذات الاختصارات أو الأحرف الغريبة.
  2. سهل اللفظ. إذا أردت نطق اسم موقعك أو عنوان بريدك الالكتروني على الهاتف من الأفضل ألا تقوم بتهجئته حرفا بحرف مع وجود رموز كالشخطات والخطوط السفلية.
  3. موصوف بشكل مناسب الاسم الذي يدل على أمر أو يرتبط باسمك أو اسم مشروعك أفضل. يجب أن يكون سهل التذكر ويحددك مباشرة.

لا تخطئ، وجود موقع الويب واسم النطاق أمر أساسي. لا يعتبر العمل الحر عبر بريد هوتميل الالكتروني احترافيا أو جادا ولا يترك انطباعا جيدا.

عندما يتعلق الموضوع ببناء موقعك، هناك العدد من المعلومات الأساسية التي يجب وضعها فيه، وهي:

  1. مقدمة بطريقة ما – عادة الأفضل هو عبارة تعريفية.
  2. خدماتك، وإلا كيف سيعرف الناس ما الذي تقوم به؟
  3. أمثلة حول عملك السابق.
  4. تفاصيل الاتصال.

قد ترغب بالمزيد من موقعك، اعمل باتجاه محرك البحث الأمثل أو اجعله جزءا من مسار عملك الطبيعي، لكن من أجل الحد الأدنى ستوفي هذه النقاط الأربعة بالغرض.

كيف تجد العمل؟

مفتاح البدء بالعمل كعامل حر هو وجود العمل. لكن أين ستجد مشاريعك الأولى ومشاريعك اللاحقة أيضا؟ وما الذي ستضعه في مجلد عملك إذا كان كل ما عملته سابقا ملك لمشغليك السابقين؟

يقدم فريلانس سويتش لوحة للعمل معدلة يدويا بحيث يمكنك رؤية الأعمال الصالحة فقط والتي توافق معاييرنا. يعتبر نشر الأعمال مجانيا و7$ شهريا للتقدم لها، وللحصول على أولوية النشر في دليل عمالنا الأحرار.

عندما يتعلق الأمر بإنجاز مشروعك الأول، فالأمر فعليا عبارة عن استثمار لقائمة معارفك، وهذا يعني إخبار جميع من تعرفهم أنك جاهز ومتوافر للعمل. إذا لم يكن لديك العديد من الزبائن يجب أن تعرف أنهم سيدركون أن خدمتك ستكون رخيصة. قد يكون إرسال بريد لأفراد العائلة والأصدقاء فكرة جيدة، أو قد تفضل التحدث مع الناس شخصيا، مهما كانت الحالة تذكر أن أحدا لن يوظفك إذا لم يعلم أحد عنك.

يمكنك أحيانا إيجاد عمل على الويب في المنتديات وجداول العمل. ابحث عن المواقع المحلية والعالمية أيضا. إليك بعض الأمثلة حول الأماكن التي يجب أن تبحث فيها:

  1. فريلانس سويتش جوبس
  2. 37 سيغنالز جيج بورد
  3. كروب
  4. أستراليان إنفرونت (محلي)
  5. كوروفلوت

من نقاط البدء الجيدة الأخرى للعمل هي الأماكن التي عملت فيها مسبقا أو التي تعرف أحد العاملين فيها. كان اثنان من أول زبائني موظفين سابقين كان لديهما فائض في العمل. لقد ساعد ذلك بزيادة ملفي العملي وساعدني في الأشهر الصعبة الأولى. 

إذا لم يكن لديك شيء لعرضه لأي سبب كان فعندها من الأفضل أن تكون إما متحدث جيد أو أن تجد شيء لعرضه كعينة. قد يعني ذلك: 

  1. إنشاء عمل تحيلي لنفسك وتنفيذه.
  2. عرض خدماتك مجانا لأحدهم
  3. إقناعك مشغلك الأخير بالسماح لك بعرض بعض من عملك السابق لفترة معينة من الوقت

في أية حالة من الصعب أن يوظفك الزبون بناء على قوة كلماتك فقط. من فترة لفترة سيطلب منك القيام بما يعرف بالعربون، حيث يطلب منك الزبون المحتمل أن تقدم جزءا من العمل قبل الدفع. وجهة نظري أن هذا يقلل من فيمة صنعتك ويشير إلى أن الزبون المحتمل لا يضع قيمة جيدة لعملك. فكر لو أنك ترغب بزيارة طبيب، هل ستطلب منه عينة من الفحص الصحي مجانا، أو هل ستطلب من الميكانيكي البدء بإصلاح سيارتك لترى هل ستعجبك طريقة عمله؟  تميل هذه المواضيع للحصول في العمل الإبداعي كالتصميم والكتابة، لكن يجب ألا تحصل. تذكر هذه الأفكار دوما، وخصوصا في الأيام الأولى عندما تكون في بداياتك.

متى ما أنجزت مقدارا جيدا من المشاريع، يجب أن تلاحظ أنك تحصل على المزيد من الأعمال المتكررة وأنك تصبح تعتمد بشكل أقل وأقل على المشاريع الجديدة. إذا لم تكن هذه الحالة فهذا يعني أنك إما باهظ الثمن، أنك تحصل على الأنواع الخاطئة من الزبائن أو لست جيدا بما يكفي بعملك (وهذا بدوره يعني أنك باهظ الثمن أيضا). يجب عليك دوما وبجميع الأحوال البحث عن المزيد من الأعمال الخارجية – الإعلان، قوائم الصفحات الصفراء، إيجاد موقعك الالكتروني وما إلى هنالك، لكن إذا كان لديك مشكلة في الحفاظ على زبائنك أو رأيت أنهم يرجعون لك دوما، عندها إليك بعض الإصلاحات التجميلية التي يجب عليك القيام بها خلال التعامل مع المشكلة الرئيسية.

التسعير والتقدير

متى ما كان لديك مشروع أو مشروع محتمل، يجب أن تعطي تقديرا أو تسعيرا للمشروع. يختلف التقدير عن التسعير بدرجة الثبات. التقدير ليس ضمانة للسعر النهائي ويعتبر تصريحا بأن السعر النهائي سيكون ضمن حدود 20% من هذا السعر ما لم يتغير أي شيء. بينما يعني التسعير من جهة أخرى أن السعر الذي تعطيه سيبقى ثابتا ويتفق عليه مقابل مقدار العمل المحدد.

يفضل معظم الزبائن التسعير حيث أن التقدير غالبا ما يميل للزيادة في النهاية ونادرا ما يكون العكس. مع ذلك قد ينجح التقدير إذا لك سمعة جيدة إما عموما أو مع هذا الزبون خصوصا. يمكن أن تنجح أيضا إذا ضمنت أن تغير السعر سيكون ضمن هامش محدد (10%، 20% الخ).

يعني تصنيف تسعيراتك وتقديراتك وضعك لتسعيرة لكل جزء من المشروع بشكل منفصل.  لا يعتبرهذا مفيدا للزبائن الذين يفهمون لماذا يكلف الشعارما يكلفه، لكنه أمر جيد لك أيضا، حيث سيجبرك على التفكير بكل جزء من العملية. تعتبر مراجعة التسعيرة الأصلية في نهاية المشروع فكرة جيدة ومقارنة المرات السابقة مع تقديرك. سيساعدك هذا على تعديل فهمك لما يتطلبه كل مشروع ويسهل عليك الحصول على مشاريع في المستقبل. هناك العديد من تطبيقات تسجيل الوقت مثل سليم تايمر، بيس كامب وغيرها الكثير. احصل على أحدها واستخدمه.

من فترة لفترة سيخرج المشروع عن إطاره. يحصل ذلك لأحد سببين:

1. أسأت تقدير مقدار العمل المطلوب

لسوء الحظ لم يقل أحد أن العمل الحر كان سهلا، وكل تسع مرات من عشرة ستضطر لتحمل تكلفة خطأك. إذا أوضحت لزبونك لسبب أو آخر في البداية أنك لست واثقا، فقد يوافق على دفع المزيد أجر إضافي لكن من وجهة نظر عامة إذا لم تكن كفوء بما فيه الكفاية لتسعير خدماتك، فأنت من يجب عليه تحمل التكلفة الإضافية.

2. أساء الزبون شرح ما يتطلبه المشروع

يقوم الزبائن بذلك لعدة أسباب – قد لا يفهمون ما يلزم، قد لا يعرف ما أنت بحاجة لمعرفته، قد يكون مشغولا كثيرا أو قد يكون منفعلا كثيرا ويبدأ بالإضافة للمشروع خلال العمل. مهما كان السبب، فمهمتك إنجاح المشروع. وهنا حيث ستنفعك التسعيرة بحسب الفئة. يمكنك الإشارة بوضوح لما تم الاتفاق على تسعيره. إذا كنت تقوم بعمل ليس موجودا في القائمة، فمن حقك طلب تكلفة لهذه الخدمة الإضافية.

عندما ترسل التسعيرة الأولية قد يكون من المفيد إرسال شروط الخدمة معها. "شروط الخدمة" أو "الشروط والظروف" هي ببساطة مجموعة من الشروط التي تضعها للاتفاق. من وجهة نظرعامة فهي تقوم بوظيفة حمايتك وحماية زبونك من العمليات التجارية الخاطئة.  وقد تتضمن مواضيع مثل 

  1. ما هو طول الفترة التي يجب على الزبون دفع الفواتير خلالها – وهي ما يعرف بشروط الدفع.
  2. كيفية التعامل مع تحصيل التكاليف الإضافية.
  3. الدفعات التي تأخذها
  4. حقوق الملكية للعمل الذي تنجزه
  5. الملكية قبل و بعد الدفع
  6. حقوقك ومسؤولياتك وحقوقهم ومسؤولياتهم.

يمكنك اختيار كتابة هذه الشروط من قبل مستشارك القانوني، أو وضعها ببساطة بلغة بسيطة، واضحة وصحيحة قواعديا باللغة الانكليزية. عندما توضع مع تسعيرتك أو تقديرك، يعتبر قبول الشروط والظروف بمجرد القبول بالتسعيرة بنفسها. أي عندما يتم التوقيع على التسعيرة، عندها يعتبر أنه تمت الموافقة على شروط الخدمة. 

أخذ الوقت للتأكد من وجود مجموعة من الشروط لحمايتك وحماية زبونك أمر مهم.  عندما تتفق أنت والزبون عليها هذا يعني وجود أساس متين للعمل به. سيطلب منك أحيانا بصفتك عامل حر أن توقع على عقد أو شروط خاصة بالزبون أيضا، تأكد من قراءتها بحرص حيث ستحتوي غالبا عبارات تقوم بمخالفة شروطك الخاصة.

إعادة تسعير الخدمات الأخرى

إضافة لخدماتك قد تجد أنك بحاجة لإعادة تحصيل خدمات أخرى يتطلبها الزبون. من الأمثلة على ذلك، الاستضافة، تكاليف الطباعة، المراسلون، العمل الجاهز والمتخصص. إليك بعض القضايا فيما يلي:

  1. لا تتحمل التكلفة إلا إذا كانت قليلة جدا
    وجود زبون معتاد على الحصول على الأشياء بالمجان فكرة سيئة فقد يصبح عنصر صغير عبارة عن سلسلة من العناصر التي ستتركك بشعور سيء وستتحول في النهاية لعلاقة سيئة.
  2. أضف نسبة للتكلفة
    إضافة حوالي 25% للتكلفة عندما تعيد طلبها من الزبون أمر معتاد ويغطي تكلفة إعاقة سيولتك المادية وفي بعض الحالات تنظيم العناصر (مثل الاتصال بالمراسلين، إيجاد مضيف على الويب وما إلى هنالك)
  3. إذا كانت التكلفة كبيرة، فكر بجدية بترك الزبون للتعامل مع المزود مباشرة.
    مهما كان الموضوع مغر بأنك ستحصل على عمولة 25% بسهولة في التكاليف الكبيرة مثل عمل طباعة ضخم، فما تقوم به فعليا عبارة عن مخاطرة كبيرة. قد يؤدي تحمل التكلفة الكبيرة لعمل فاشل لانهيار العمل الحر بسرعة كبيرة. المثال الأفضل على ذلك هو صناعة الطباعة.  تكلف المطبوعات الآلاف بسهولة، وإذا فشل المشروع لأي سبب وكان لديك زبون قد قرر استغلالك، ستجد نفسك في مأزق كبير بمحاولة معرفة كيفية دفعك لتكاليف المطبعة من جيبك الخاص. قد تنجح إعادة توجيه هذه التكاليف الكبيرة للزبون، لكنك تقوم بذلك على حساب مخاطرتك الخاصة

ما هي الكمية الصحيحة؟

هذا ما يوصلنا لأصعب جزء من العمل الحر – اتخاذ قرار بالأجرة. يعمل معظم العمال الأحرار بناء على أجرة ساعية.  سيقومون عندها بتأجير أنفسهم بناء على هذه التكلفة، أو سيستخدمون الأجر الساعي لتحديد سعر المشروع بتقدير عدد الساعات اللازمة.

يتعلق إيجاد تكلفتك الساعية بالاعتبارات التالية:

  1. ما هي أجرة الآخرين؟ من الطبيعي أن معرفة معايير الصنعة هي العامل الأهم، خصوصا عند انطلاقتك. لو كان الآخرون يتقاضون 50$p/hr وأنت 200$p/hr فقد تجد أن الحصول على عمل أمر صعب. اسأل حولك، خصوصا عن الناس من نفس اختصاصك ومستوى مهارتك.
  2. ما هو الحد الأقصى الذي يمكنك أن تتقاضاه؟  لو كانت خدمتك تستحق فعلا 200$p/hr وهناك عدد كاف من الزبائن الذين يستطيعون تحمل هذه التكلفة، عندئذ ستكون أحمق ما لم تطلب هذه التكلفة. أساسا تعتمد تكلفتك على ما يستطيع السوق تحمله. يميل ذلك على كل حال ليكون موضوع محاولة وخطأ وقد تؤدي زيادة التقدير أحيانا لخسارتك للمشاريع المحتملة. قم بذلك عبر فترة من الزمن مع زيادات صغيرة.
  3. ما الذي يجب أن تتقاضاه؟  طريقة واحدة لتحديد أجرك الساعي هي العمل  بطريقة عكسية بحساب عدد الساعات التي تحتاجها في الأسبوع، ما هي مصاريفك وبالتالي ما هو المقدار الواجب أن تتقاضاه لتوافق هذه المصاريف. قد تكون هذه طريقة جيدة للعمل، ما لم يكن لديك فكرة طبعا عن عدد الساعات التي ستعملها في الأسبوع لأنك بدأت العمل حديثا.

من الاعتبارات المهمة الأخرى التي يجب اعتبارها هي عدد الساعات التي تتقاضاها أسبوعيا والتي تشكل جزءا من ساعات عملك. من المغري التفكير بحسابات مثل: 40$p/hr × 40 ساعة أسبوعيا = 1600$ في الأسبوع.  في الواقع كل ساعة تعملها ترافقها ساعة بلا أجر كالحسابات، التواصل مع الزبائن، البحث عن عمل، تسويق نفسك ومهمات أخرى. إضافة لذلك فأنت بحاجة للتفكير بالوقت الذي تكون خلاله مريضا، الوقت الذي تقضيه في الإجازات والوقت المفضل للجميع وهو عندما لا تقوم بأي عمل بكل بساطة. لهذه الأسباب يجب أن يكون معدلك الساعي أعلى من تخمينك الأولي عندما تبدأ.

من جهة أخرى هناك فوائد لطلب أجر قليل، وخصوصا في بداية مهنتك.  أساسا الأجر القليل هو الذي يجلب لك العمل، وهو العمل المتكرروالأهم العمل الراجع. بما أن الأعمال هي عصب مشروعك كعامل حر، لا يجب تقليل أهمية هذه القيمة أبدا. إذا كنت تقوم بعمل جيد بأجر قليل، سينتشر الخبر. بالطبع في البداية ستضطر للعمل بجهد كبير للوصول للمطلوب، لكن ما يمكنك القيام به هو رفع أسعارك قليلا مع كل موجة متعاقبة من الزبائن. في النهاية ستجد نفسك في موقع حيث لديك الكثير من العمل وبسعر معقول. من خبرتي الشخصية خلال فترة بداية عملي كعامل حر حتى توقفت، تضاعف أجري بعامل من 6 – بالانتقال من رخيص جدا إلى سعر غال نسبيا.

من النواحي الأخرى المهمة لسعرك هي تتبع بدقة كيفية إنقضاء وقتك، ليس خلال العمل مع الزبون فحسب، لكن عموما. كما ذكرت مسبقا أوجد لنفسك برنامج توقيت فعال وراقب كيفية إنقضاء كل ساعة. سيساعدك هذا على فهم ما يجب عليك تقاضيه إضافة لما يحصل فعليا بوقتك بمقابل ما تعتقد أنه يحصل. 

الفاتورة

الآن لقد أصبح كل شيء جاهزا لتحديد سعرك، لكن في النهاية لا يتم دفع التسعيرة، بل يتم دفع الفاتورة – في معظم الوقت. إعداد الفاتورة بشكل صحيح قد يعني الفرق بين مشروع ناجح ومشروع متعطل.

لذلك بداية، ما هي الفاتورة؟  إنها ببساطة مكافئ التسعيرة. في حين أن التسعيرة تصريح لما يجب على الزبون دفعه فعليا، فالفاتورة هي قطعة من الورق تقول "ادفع هذا المبلغ الآن لو سمحت". تختلف الصيغة الفعلية للفاتورة بين الدول، لكنها تحتوي بعض المكونات عموما:

  1. الضريبة والمعلومات القانونية. قد تتضمن سجل مشروعك، العنوان ورقم الفاتورة.
  2. مالذي يجب دفعه. التكلفة النهائية، غالبا ما توضح بطريقة مفصلة لتتناسب مع الاقتباس.
  3. كيفية الدفع.  من المفيد تسهيل هذا قدر الإمكان! قدم خيارات متعددة مثل التحويل البنكي، العنوان لإرسال الشيك وخدمة مثل بايبال لقبول دفعات البطاقات الائتمانية.
  4. تاريخ وجوب الدفع.  إعطاء الزبون تاريخ محدد للدفع أمر مهم لكي يكون هناك أمر يمكن الإشارة له لو ساءت الأمور. طول الزمن الذي تعطيه للزبون مختلف، ويتراوح بين الدفع نقدا إلى التحويل خلال 90 يوما.

في الأعمال الكبيرة، قد يكون من الأفضل تجزئتها لمكونات ومن ثم وضع ما يسمى بعلامات الطريق، حيث يتضمن إكمال كل منها دفعة جزئية. لذا على سبيل المثال قد ترغب بتجزئة المشروع لثلاث مراحل، ومن ثم طلب دفعة 25% و25% إضافية في نهاية كل مرحلة. عندما تضع العلامات تأكد من وجود أمور محددة يمكن تحقيقها بحيث يتمكن الزبون من الإطلاع عليها في نهاية كل مرحلة. قد ترغب أيضا بتقدير تواريخ محددة وإعداد جدول لكيفية حصول ذلك.

ميزة الدفع عند علامات معينة أن وضع توافر السيولة المالية لديك سيكون أكثر استقرارا.  بدلا من الانتظار لأشهر لقاء انتهاء المشروع ومن ثم الانتظار لشهر حتى الدفع فعلا، يمكنك الحصول على دفعات من المال خلال عملك. من الميزات المهمة الأخرى أنك تقلل من فرصة عدم الدفع لك في المشاريع الكبيرة.

في أي مشروع تقريبا من المهم الحصول على دفعة في البداية. وهذا صحيح خصوصا مع الزبائن الذين لا تعرفهم أو الذين لهم تاريخ في الدفع البطيء. قد تتراوح الدفعة من 25% -50%. ليس من الضروري التذكير بأنك متى ما أخذت دفعة عليك أن تنهي المشروع وأن تنهيه على أكمل وجه.

من أهم المواضيع المتعلقة بالفاتورة ربما بقاؤك على اطلاع عليها. أحيانا عندما يكون لديك الكثير من العمل عليها قد تبدو عملية متعبة، لكن كلما بكرت في إرسال الفاتورة كلما حصلت على أجرك مبكرا. يجب أن يكون لإصدار الفواتير ومتابعتها الأولوية الكبرى على قائمة أعمالك.

الحصول على الأجر

لسوء الحظ خلال عملك كعامل حر، هناك احتمال كبير بإيجاد زبون إما يرفض الدفع، أو يحاول إنقاص الدفعة أو تأجيلها طالما كان ذلك ممكنا. قد يسبب هؤلاء الزبائن مشاكل كبيرة للمشاريع الصغيرة، وخصوصا لو شكل عملهم جزءا كبيرا من عملك خلال فترة معينة.

قبل أن نناقش طرق ضمان الحصول على الأجر، من المهم ملاحظة أنه ولهذا السبب بالذات فإن الاحتفاظ باحتياطي نقدي دائما فكرة جيدة في مشروعك أوحسابك الشخصي للتعامل مع هذه الفترات. فعدم وجود ما يكفي من المال لدفع تكاليفك اليومية خلال انتظارك للدفع – وهو ما يعرف بمشاكل السيولة المالية – سبب كبير لإغلاق المشاريع الصغيرة.

عندما يرفض زبون ما الدفع، ستجد نفسك غالبا وأنت تطلع على التكاليف الأولية، الرسائل الالكترونية والفواتير للحصول على الدعم. انها فكرة جيدة أن يكون لديك، تسعيرات واضحة وبحسب العناصر بحيث يمكنك بيان أنك أنجزت العمل الذي طلب منك. أيضا وجود تاريخ دفع محدد في الفاتورة أمر مهم بحيث يمكنك الإشارة له. لو كانت لديك رسائل الكترونية تبين أن الزبون كان راض عن العمل، ستساعدك أيضا في بيان فكرتك.

لذا دعنا نلقي نظرة على ثلاث سيناريوهات رئيسية:

يتطلب الزبون فترة طويلة جدا للدفع

سيكون لديك في تسعيرتك وفاتورتك نصا مكتوبا حول "شروط الدفع"، أو بكلمات أخرى طول الفترة بعد إصدار فاتورتك حتى وجوب الدفع. تتراوح هذه الفترة من الدفع نقدا حتى 90 يوما. من الواضح أن إعطاء الزبون فترة 90 يوما يعتبر تفضيلا للزبون وبالنسبة للعامل الحرلا أنصح بهذه الشروط الكريمة. بدلا من ذلك يجب أن يطلب العامل الحر الدفع بفترة 0-30 يوم. يمكن للشركات الكبيرة التعامل مع فترات الانتظار الطويلة، أنت لا يمكنك ذلك.

الآن لو تأخر الزبون وماطل بدفعاته خارج شروطك، ستكون مسؤوليتك البدء بتذكيره وتذكيره بشكل دائم. تذكر أن الناس الذين يجب إحراجهم بهذه الطريقة هم الناس الذين لم يدفعوا، لذا لو شعرت بإحراج بسبب اتصالك الدائم أو كتابتك الدائمة بخصوص المال، انس الأمر. 

ينجح التذكير الأسبوعي وأحيانا اليومي في الحالات الأكثر شدة بإنجاز المطلوب. هناك مثل قديم يقول "يحصل الدولاب الذي يصدر صريرا على الشحم" وهذه الحقيقة فعلا عندما يتعلق الأمر بالحصول على الدفعات. إذا انزعج الزبون من طلبك للدفعات، اعتبر أن هذا جزء من استراتيحيته لتجنب الدفع وأنه قد يكون زبون لا يستحق العمل معه.

من الحلول الأخرى للحماية من حالات الدفعات المتأخرة هي وضع غرامات تأخير. قد يكون ذلك بشكل غرامة 1% مثلا عند تأخر الدفع بحسب الفاتورة و1% إضافية لكل شهر بعد ذلك. لا تضع غرامة تأخير كبيرة جدا، حيث لا ترغب بزيادة المبلغ لأكثر من 12-15% مقابل العام – بشكل مشابه لمعدلات فوائد البطاقات الائتمانية.

قد تنجح غرامات التأخير، لكنها قد تغضب الكثير من الزبائن وقد تولد عداوات، خصوصا لو كنت صارما وقمت بإصدار غرامة تأخير في لحظة انتهاء فترة الفاتورة. كذلك الأمر لو أصدرت غرامة تأخير لزبون كان جيدا معك دوما، فهناك فرصة بحصولك على بريد الكتروني أو اتصال غاضب منه!

يحاول الزبون تخفيض الدفعات بطريقة ما

في هذا السيناريو سيقول الزبون أنه لم يحصل على كل ما طلبه. ولهذا السبب من المهم جدا وجود قائمة تسعيرات واضحة جدا. لو كان ممكنا من الأفضل توقيع تسعيرتك – أي أنك قمت بطباعة نسخة تحمل توقيع الزبون عليها. إذا لم تكن لديك نسخة موقعة، فعادة ما توفي الدفعة مقدما أو أي نوع من الموافقة المكتوبة بالغرض للبيان للزبون أنه وافق على التسعيرة.

أفضل ما يمكن القيام به في هذه الحالة زيارة الزبون شخصيا. بدلا من اتخاذ موقف مخاصم، اذهب إليه بوجود فكرتين: (أ) تريد التأكد أن حاجات الزبون قد تمت تلبيتها وأنه لو كان طلب خصما فقد يكون لسبب جيد، (ب) لن تختبئ لتسعد الزبون، يجب أن تضمن أنك حاسم ولكن لست بوضعية هجومية.

رؤية الزبون أو على الأقل محادثته هاتفيا، الطريقة الأفضل لتوضيح القضايا التي أدت للمشكلة. إذا شعرت ببساطة أن الزبون يحاول التهرب من الدفع أشر للتسعيرة وأي وثائق أخرى لديك تبين أنك أديت ما طلب منك. إذا لم يتم حل هذه القضية – وهو سيناريو غير محتمل – عليك التصعيد نحو السيناريو التالي.

يرفض الزبون الدفع كلية أو يتجنبك

عندما ينتقل وضعك من دفع متأخر أو خلاف حول الدفع لحالة رفض الدفع، يكون الوقت قد حان للحصول على استشارة قانونية. كل وضعية مختلفة قليلا والقوانين في كل بلد مختلفة قليلا بحيث يختلف هذا الجزء. على العموم يجب أن يكون لديك محام يمكنك التواصل معه في وضعيات مماثلة لهذه للحصول على خدماته.

يمكنك التفكير بتوظيف محصل ديون. يأخذ محصل الديون نسبة من الكمية التي طلبت منه تحصيلها وغالبا ما يكون خبيرا بالحصول على المال من الزبائن عن طريق الإصرار والتهديد بالعواقب القانوينة والمالية لأعمالهم. 

هناك حالات أيضا – خصوصا من أجل الكميات القليلة من المال – حيث تحذف الخسارة كتكلفة القيام بالعمل وتجنب كلا من هذا الزبون والزبائن المماثلين وكأنهم الطاعون. ينتج هذا التصرف عادة من التكاليف القانونية وتكاليف تحصيل الدين التي تفوق كمية المال التي تبحث عنها. إنه أمر محبط ومزعج لكنه الأبسط أحيانا.

تحديد الزبائن أصحاب المشاكل

لا يتشابه كافة الزبائن، ومع الخبرة ستجد أنك أصبحت خبيرا بتمييز الزبائن الذين قد يكونوا أصحاب مشاكل لاحقا خلال العمل. إليك بعض الإشارات المحتملة للدلالة عليهم – تذكر أن هذه ليست قواعد ثابتة:

  1. الزبائن الذين يبالغون بحماية أنفسهم. ستحصل أحيانا على زبون يطلب منك توقيع العديد من الوثائق القانونية، مثل اتفاقية كتمان للمعلومات؛ اتفاقية شروط التوصيل؛ العقود وما شابه ذلك. عموما لا تعتبر هذه فكرة سيئة مع المزيد من العناية بقراءة الوضع؛ مع مرور الوقت فقد تبين من خبرتي أن الزبائن الذين يقلقون حول الاحتيال عليهم ميالون للتفكير بأنه قد تم الاحتيال عليهم. انها تقريبا كأنهم يخلقون الموقف لأنفسهم أو يجدون دليل. يبدو وكأن كل زبون يطلب منك التوقيع على شيء هو زبون سيء، لكن من الأفضل أن تقلق من الزبون الذي يبدو قلقا منك وكأنك تستغله.
  2. الزبائن الذين يسألون فيما إذا كان عليهم الدفع حول الأشياء التي لا تعجبهم. يحصل هذا كثيرا في التصميم، سيقول الزبون شيئا مثل "ما الذي سيحصل إذا لم يعجبني تصميم الشعار الذي تقوم به، هل ما زال علي أن أدفع لهم؟" هذا يبين أن الزبون لا يقدر قيمة وقتك، لا يثق بخدمتك، وغالبا ما يعني أنه يصعب العمل معه.
  3. الزبون الذي يقول أنه كان له خبرة سيئة مع آخر كاتب/ مصمم/ مطور. أحيانا قد يكون له خبرة سيئة فعلا، لكن أحيانا كان هو المشكلة بذاتها. هذا مشابه تقريبا للناس الذين يبدون دوما بعلاقة سيئة؛ عندما تلقي نظرة بعناية على العامل المشترك في كل علاقاتهم ستجد أنه هم. في العمل سيكون للزبائن أصحاب المشاكل العديد من المشاكل مع متعاقدين آخرين أو مزودي خدمات آخرين، وفي العديد من الحالات سيخبرونك عن ذلك.

الانتباه لهذه الإشارات وغيرها من الإشارات التحذيرية قد يساعدك على حماية نفسك من المشاكل في المستقبل.  لكن تذكر دوما أن كل زبون مختلف وليس هناك قواعد واضحة، لذا أعط الزبون دوما فرصة ما لم تكن واثقا تماما.

المدى، والتوصيل والإطار الزمني

عندما يدفع لك زبون لقاء مشروع، ستكون مسؤوليتك للقيام بالعمل على أكمل وجه، وخلال الزمن المحدد. حقيقة تعتبر جودة العمل والفعالية التي تؤديه بها متساوية تقريبا في نظر العديد من الزبائن وستحصل على سمعة جيدة الى حد كبيرإذا اديت العمل ضمن الوقت. في إطار العمل يطلب معظم الناس ما يمكنهم الاعتماد عليه، حتى لو عنى ذلك التضحية بقليل من الجودة. بالطبع فوجود أعلى مستوى للجودة خلال الوقت أمر أفضل!

يجب أن يتم تحديد متى يحين موعد التسليم في بداية المشروع. لهذا السبب يجب القيام ببعض الاطلاع لتحديد مقدار العمل المطلوب. هذا الموضوع أهم في بعض مجالات العمل مقارنة بغيرها؛ خصوصا البرامج والتطبيقات التي تتطلب تحليلا معمقا قبل بدء العمل.

متى ما توافرت لديك فكرة جيدة حول كمية العمل اللازمة واتفقت مع الزبون حول طبيعة العمل والزمن اللازم لإعداد الطلبية والإطار الزمني للعمل. ستوفر هذه العلامات طريقة للزبون ليتأكد ويعد جدول للدفعات كما ناقشنا سابقا.

بعد الالتزام بجدول فمن المهم جدا الالتزام به. لا يمكنني التركيز على أهمية الالتزام بالمواعيد بما فيه الكفاية وما هي كمية العمل المتكرر التي ستحصل عليها.

الخدمة، إمكانية الوصول والتوصل لحل

هناك أربع خصائص مميزة للعمل؛ الجودة، السعر، الموثوقية، والخدمة. إذا تمكنت من تقديم الأربعة، سيتم العمل معك بشكل أكبر. سنتطرق الآن للميزة الرابعة والأخيرة من هذه الخصائص: الخدمة.

كما أي مشروع آخر، فالخدمة هي ما سيميزك، حيث تحافظ على سعادة الزبون وعلاقته معك وتبرر تكاليفك. تتخذ الخدمة في العمل الحر أربع صيغ رئيسية: 

  1. العلاقات العامة.  هذا يعني جودة علاقاتك وجها لوجه، محادثاتك الهاتفيى وبريدك الالكتروني. هذا يعني إمكانية الوصول لك، أنك سهل المعاشرة ويسهل العمل معك.  هذا يعني أنك مهتم بزبونك ومشروعه بما يفوق العمل. هذا يعني أن الناس سترغب بالعمل معك.
  2. إمكانية الوصول. يرغب الزبائن بالتواصل معك. ليس هناك ما هو أسوأ من عدم إمكانية الوصول لشخص في اللحظات الحرجة، لذا تأكد من توافرك على الهاتف، البريد الالكتروني، محادثات الانترنت وحتى إمكانية التواجد في عنوان عملك. تتطلب الأنواع المختلفة من المشاريع مستويات مختلفة من إمكانية الوصول خارج ساعات العمل، لكن يجب على جميع العاملين الأحرار التوافر خلال ساعات العمل على الأقل. إضافة لذلك، إذا لم تكن موجودا تأكد من وجود مجيب آلي – والذي تجيب عليه!  إذا كنت في إجازة أو كنت مريضا، أضف رسالة إضافية و/أو أضف مجيب آلي لبريدك الالكتروني بحيث يعلم زبائنك بمكان تواجدك. 
  3. أحيانا زيادة التلبية.  تعني زيادة التلبية من منظور الأعمال القيام بمجهود إضافي للزبون، قد يكون بميزة إضافية في مشروع لبرنامج، التطبيق الإضافي لهويتهم الرسومية، أو نسخة مكتوبة تلزمهم لكن لم يطلبوها. إنه العمل الذي يشعر الزبون أنك تعتني به وأنك تهتم به من القلب.

    لاحظ أنني ذكرت "أحيانا". إذا قمت بتقديم عمل زائد دوما، سيعتاد الزبون على قيامك بالعمل بهذه الطريقة ولن تصبح خدمات إضافية. كذلك تأكد (بوضوح) أن الزبون يدرك أنك قمت بذلك وإلا ستخسر الفائدة من ذلك – بالرغم من أنك ستتلقى الإعجاب على العمل الممتاز.

  4. الوصول لحل. ستحظى في العمل الحر بفرصة إنقاذ زبونك من موقف صعب وأنصح بقيامك بهذه الخطوة والاستفادة منها عندما تأتي. قد يحصل ذلك أحيانا لعامل حر لأن لزبونك زبون خاص به يعمل من أجله، ولكل الزبائن مواعيد محددة.  لذا عندما يأتي زبونك بحالة طوارئ بتاريخ محدد لا يستطيع أحد آخر التعامل معه، سيكون ذلك ممتازا إذا تمكنت من التوصل لنتائج في اللحظات الحرجة. لكن هناك تحذير، إنقاذك للمواقف دوما سيؤدي لكونه أمر يعتمد عليه الزبائن دوما. لذا لا تستثمر قواك بإفراط لكي تحافظ على فاعليتها!

التوسع وجعل الاعمال تصبح كاملة

قد يكون الانتقال بعمل حر ناجح وتوسعته ليشمل موظفين بهدف تحويله من مشروع رجل واحد إلى مشروع كامل مقصدك الأولي أو قد لا يكون كذلك. لكنه غالبا ما يحصل وهي طريقة جيدة جدا للبدء بمشروع كبير دون استثمار كبير.

العقبة الرئيسية هي أنك عندما تعمل بنفسك فلديك شخص واحد لتقلق بخصوصه – أنت. فأنت تعرف متى تريد العمل، ما هي مقدراتك، وما هو مقدار المال اللازم لك، متى تكاسلت ومتى عملت بجهد.  بكلمات أخرى أنت من تنجح عملك الحر وأنت تحت تحكمك المطلق.  عندما تقررالبدء بتوظيف عمال أحرار وموظفين فأنت تنتقل باتجاه منحى آخر وأكبر حيث ستجد نفسك مديرا أكثر من ممارستك لمهارتك الأساسية. 

هناك العديد من الإيجابيات والسلبيات للانتقال نحو مشروع أكبر وقد يكون ذلك مجديا. لهدف هذه المقالة سأقول بأن نصيحتي هي التحرك ببطء وعدم التوسع خارج حدود طاقتك. إضافة لذلك يجب أن تقرأ كتابا يدعى الخرافة الالكترونية والذي يتعامل بدقة مع هذا الوضع.

صورة من أي ستوك فوتو

Advertisement
Advertisement
Advertisement
Advertisement
Looking for something to help kick start your next project?
Envato Market has a range of items for sale to help get you started.