Advertisement
  1. Business
  2. Productivity

4 عادات شخصية هامة لحياة منتجة أكثر

by
Read Time:13 minsLanguages:
This post is part of a series called Essential Productivity Principles.
Your Productivity Style: Find It and Use It for Better Work
Setting Boundaries: The Key to Maintaining Control of Your Life

Arabic (العربية/عربي) translation by Mohammad Al Tahan (you can also view the original English article)

لنكن واقعيين: الإنتاجية امر صعب. في البداية تشعر بالحماسة وتتحفز، تضع اهداف، تضع أنمة وروتينات لتحقيق ذلك... ولكن يبدو أن الحياة لا تكترث بكل ذلك. مجدداً، تناديك ازمة طارئة اخرى، يستيقظ الطفل مبكراً جداً، يصيبك مرض، تنبثق حوادث درامية في عملك. تفشل مخططاتك تحت ثقل أحد العوائق التي لا يمكن تجنبها أو بسبب الالتزام تلو الآخر.

لا يمكنك ان تضمن وجوداً خالٍ من المقاطعة، خالٍ من الطوارئ، خالٍ من المفاجئات، حتى لمجرد بضع ايام او ساعات.  لا يمكنك التحكم في العالم؛ لكن بإمكانك، رغم ذلك، التحكم بجزء من العالم. عندما تبني عادات شخصية قوية، مساعدة، تنمحك الطاقة وجيدة بالمجمل في حياتك، فإنك تضع مساراتٍ واضحة لاتباعها. امور الحياة ستحرفك، احياناً، لكن المسارات ستكون موجودة معك. كلما اتبعتها بثبات اكثر، كلما اصبح اتباعها امراً اسهل. لن تعود بحاجة للتفكير بذلك حتى.

Good Personal Habit - Contemplating After JoggingGood Personal Habit - Contemplating After JoggingGood Personal Habit - Contemplating After Jogging
صورة Envato Unstock.

قم ببناء هذه العادات الشخصية الهامة، واحدةً تلو الأخرى، حتى تصبح اساسية في حياتك. النتيجة ستكون قدرتك على العمل بمستويات أعلى من الفعالية، الذكاء، الابداع، والتركيز.

1. قم بتقدير قيمة نومك

نقص النوم، او جودة نوم رديئة، هي مشكلة كبيرة جداً: عوز النوم يسبب ازدياد خطر السمنة والاصابة بالامراض، نقص في المناعة، المزاجية، اعاقة للقدرات الذهنية. لن تمتلك مستوى جيداً من القدرة على التفكير، التركيز، الابداع، حل المشاكل، او اتخاذ القرارات عندما تكون متعباً.

لماذاً اذا لا نحصل على نوم كافي؟ إن قدرتنا على انشاء ضوء يوم اصطناعي، بالاضافة الى ميلنا للضياع في الشاشات وهوسنا الحضاري الغريب بأن نكون مشغولين بشكل كافي، كل ذلك يزيد من قلة تقديرنا للنوم. لقد طورنا حضارة مبنية على الكافيين تكافئ الشخص الذي يسهر الى اقصى حد ممكن، يستيقظ ابكر ما يمكن، ويبدو الشخص الاكثر انشغالاً، الاكثر اهمية، والاكثر حرماناً من النوم ضمن المجموعة.

وبصراحة، ليس هذا الا مجرد غباء. عدم النوم بشكل كافي لا يجعلك شخصاً مهماً؛ انه يتعبك. الحقيقة هي اننا ننتهي دوماً بالحصول على مقدار كاف من النوم، بشكل ما. ولكن ذلك غالباً ما يكون ناتجاً عن نقص في الروتين، النوم بعد رنين المنبه، النوم طوال عطل نهاية الاسبوع وايام الاجازات، او الاستلقاء لقيلولة قصيرة تمتد الى ما بعد الظهيرة. ينتهي بنا الأمر بتفويت أجزاءٍ من حياتنا نرغب بعيشها.

الثماني ساعات من النوم ليلاً المنصوح بها ليست عدداً سحرياً. مقدار النوم الذي يلزمك قد يكون أقل، او اكثر؛ ستحتاج الى القيام ببعض التجربة والبحث لمعرفته. اولاً، تعقب البيانات الخاصة بك: متى تخلد للنوم، متى تستيقظ، جودة نومك، وكم تشعر بأنك متعب او يقظ خلال اليوم.

بعد ذلك، اعطي نفسك إما وقتاً اعتيادياً للخلود الى النوم او وقتاً اعتيادياً للاستيقاظ. اذا وضعت وقتاً اعتيادياً للخلود إلى النوم، اترك نفسك تنام حتى تستيقظ بشكل طبيعي. او اذا وضعت وقتأً اعتيادياً للاستيقاظ، فاترك نفسك تخلد للنوم عندما تبدأ بالشعور بالتعب. قد تحتاج نوماً "اضافياً" لعدة ايام حتى يبدأ جسمك بالتعود على الروتين الجديد، لكن خلال مدة قصيرة يجب ان تبدأ برؤية مقدار ثابت نوعاً ما من النوم. حالماً حددت هذا المقدار، التزم به قدر المستطاع. ارفض اي اشياء تبقيك مستيقظاً بعد موعد نومك المثالي، اطفئ الشاشات، او، اذا كنت تعرف انك ستبقى مستيقظاً بسبب حدث ما، فاستيقظ متأخراً في اليوم التالي.

مع مقدار كاف من النوم، لن تعمل مجدداً وانت منهك. ستعالج وتحلل المعلومات بشكل افضل، ستقوم باتخاذ قرارات افضل، وستتحسن قدرتك على التذكر اكثر. ستشعر باحباط اقل عندما تواجهك العقبات وستشعر بتركيز اكثر عند العمل على مشاريع كبيرة او مهمات معقدة. افتراضياً، ستغضب اقل حتى من الناس المغفلين، لكنني لا اقدم ضمانات على هذه الاخيرة.

2. تمرن كل يوم

إليك ما يحدث عندما تتمرن، وفقاً لعالمة الاعصاب الدكتورة جودي كاميرون (Judy Cameron):

مباشرة، ستبدأ خلايا الدماغ بالعمل بمستويات اعلى...مما سيجعلك تشعر بيقظة وتنبه اكثر خلال التمرين وتركيز اكبر بعده. عندما تتمرن بانتظام، يعتاد الدماغ على الازدياد المتكرر لتدفق الدماء نحوه ويتكيف عن طريق تشغيل او ايقاف بعض الجينات. الكثير من هذه التغيرات تزيد من نشاط خلايا الدماغ وتحميه من الامراض...

عندما تتمرن فإنك تستهلك المزيد من الاكسجين، والحصين، القسم المسؤول عن القدرة على التعلم والتذكر في الدماغ، يحصل على دعم من فائض الاكسجين هذا. التمرين المتكرر يمكنه فعلياً ان يزيد حجم الحصين الخاص بك، مع مرور الزمن، وبالتالي يعكس بفعالية، او يبطء، أثر تقدم العمر على دماغك.

بأسلوب آخر، يمكن القول ان التمرين يجعل دماغك يعمل بشكل افضل.  التمرين يعطيك ايضاً المزيد من الاندورفين، والذي يجعلك تشعل بسعادة واكبر وبرضا اكثر عن الحياة بشكل عام. اختبار مفاجئ: هل من الأسهل ان تتعامل مع مشروع كبير، ان تقوم بمحادثة هاتف، او ان تنهي مهمة معقدة أ) عندما تشعر بأنك متعب ودون همة ومتكاسل او ب) عندما تشعر بأنك متنبه، مركز، ومتفائل؟

اعرف ذلك، اعرف ذلك: التمرين يتطلب وقتاً. من يملك وقتاً اضافياً للتمرين؟ عندما تكون مشغولاً، تشعر بالضغط، ومتخلف عن مهامك، فإن التمرين بشكل منتظم يبدو امراً غير جذاب ومستحيل. ولكن الفوائد تستحق هذا المجهود؛ لأنك عندما تكون مشغولاً، ومضغوطاً، وبدون تركيز تكون حاجتك قصوى للتمرن.

ليس عليك ان تشترك في نادي رياضي او ان تقتطع ساعة من وقتك.  اسعى لـ 20 دقيقة كل يوم، والذي سيعطيك 2.5 ساعة من التمرين كل اسبوع وهي الكمية المنصوح بها. جعل التمرين عادة يومية قصيرة من الممكن ان يجعل الالتزام به اسهل من لو تمرنت لفترات اطول بضع ايام من الاسبوع فقط. يومياً تعني لا اعذار، لا خيارات، ولا مفاوضات. ان هذا يسهل المهمة عليك، لأنه يعطيك اموراً اقل لتقاومها او لتساوم نفسك عليها، لذا يصبح اسهل ان تقوم به فقط وتنهي الموضوع.

تاي تشي (بالإنجليزية Tai Chi)، المشي، وتمارين القوة هي ضمن أفضل 7 انواع تمارين منصوحٌ بها من قبل Harvard Health، لكن يوجد وفرة من الخيارات الاخرى. الأساس هو ان تجعله بسيطاً، متوافراً، ومن السهل البدء به.

3. أسس ساعة قوة

يمكنك ان تسميها باسم مختلف. وقت التخطيط. تحفيز الصباح. طقس المساء. السعي للنمو الذاتي. مهما يكن. الشي المهم حول هذه العادة ليس ما تناديها به، ولكن ان تقوم بها. حدد وقتاً اعتيادياً. يومياً هو الامثل، لكن مرتان اسبوعياً أو حتى مرة هو امر مقبول. ساعة هي مدة رائعة، ولكن ليست الزامية؛ اذا كان لديك ثلاثون دقيقة، فإن ثلاثين دقيقة ستفي بالغرض.

يصعب تعليم هذه العادة لأحدهم، لأن ما يجب القيام به بدقة امر يعود لك. الهدف هو ان تقضي هذا الوقت في تطوير نفسك وادارة حياتك. تحقيق هذه الاهداف يمكن ان يبدو مختلفاً جداً من شخص لآخر.

إليك بعض الامور التي اقوم بها او قمت بها في ساعة القوة الخاصة بي:

  • الكتابة في مفكرة.
  • ممارسة اليوجا.
  • الصلاة والتأمل.
  • قراءة شيء ملهم ومحفز على التفكير.
  • العمل على مهارة جديدة او موضوع للتعلم.
  • البحث في شيء انا مهتم به.
  • التخطيط لأسبوعي\يومي\شهري.
  • التطلع الى اهدافي المستقبلية للسنة القادمة او لربع السنة القادم.
  • تصميم خطط\استراتيجيات عالية المستوى للاهداف المستقبلية.
  • تحليل العمليات والانظمة في حياتي الخاصة.
  • إكمال دورة او صف تعليمي قصير.

للوهلة الاولى، لا تقلق كثيراً ببرنامج الأعمال. اكتب فقط بعض الملاحظات، اقرأ كتاب او مقالة. راجع التقويم الخاص بك. فكر بهدف كبير وكيف يمكنك ان تعمل نحوه.

إن التدرب على التركيز هو الامر المهم لتأسيس هذه العادة: انت تدرب نفسك على اعطاء تركيز واعي لتطورك الذاتي ولحياتك. بدلاً من الانتظار للأزمة القادمة، فإنك تفكر برغباتك، أولوياتك، والامور التي تحتاج الى تحقيقها قبل ان تصبح بحاجة اليها. ربما في البداية ستشعر بأنك متخلف عن احتياجاتك؛ وهذا أمر طبيعي. سيتحسن مع الزمن.

Important Personal Habit of PlanningImportant Personal Habit of PlanningImportant Personal Habit of Planning
صورة Envato Unstock.

عندما تأسس هذا الوقت اليوم في حياتك، ستبدأ بالشعور بتحكم أكبر على حياتك. الشعور بالتحكم لن يكون مطلقاً؛ الشك سيتسلل اليك، قائمة مهامك ما تزال طويلة جداً، الضغط الذهني يعود اليك. لكن في كل يوم تنجز فيه هذا الروتين الصغير والقوي بنفس الوقت، فإن شعورك بالتحكم سيزداد وسيتلاشى الضغط.

سترى بأنك قادر على تغيير امور. ستكتسب منظوراً للحياة. انت على الطريق نحو تصميم والسيطرة على حياتك الخاص، بدلاً من الاستجابة للاحداث والظروف المختلفة، والجري باستمرار بتخبط وعدم اللحاق بأي شيء. ستبدأ برؤية الامور قبل ان تحدث. ستصادفك المفاجئات بشكل أقل: ستواجه عبارات مثل "لا، لقد نسيت تماماً هذا المؤتمر اليوم!" بشكل اقل، وستواجه عبارات مثل "هذا المؤتمر غداً، من الافضل ان اجهز نفسي له" بشكل أكبر. هذه الأمور عبارة عن انتصارات صغيرة، بدون شك؛ ولكنها تتراكم حتى تشكل حياة بضغوطات اقل، بفوضية اقل، وبثقة وحتمية اكبر.

إن الثقة الداخلية التي تبنيها من خلال قضاء الوقت مع نفسك وفي ادارة حياتك ستكون كبيرة جداً. ستبدأ بمعرفة نفسك. ستبداً بإزالة طبقات الالتزام والحاجة وتبدأ اكتشاف رغباتك وقدراتك الحقيقية مجدداً. ستبدأ برؤية كيف يمكنك اعادة امتلاك وقتك، كيف تدير حياتك، كيف تلاحق اهدافك، كيف تصل الى اقصى ما يمكنك تحقيقه.

هناك امرٌ واحدٌ يجب التحذير منه في هذه العادة، وهو فخ الاستهلاك المفرط. من السهل أن يصيبك نوعٌ من الإدمان للقسم الخاص بالادخال من هذه العادة، القسم الذي تقضيه بالقراءة او البحث، رسم الخربشات، او رسم خطط اولية او اخذ دورة ما. هذه المدخلات هي امر جيد، لكن بدون اخراج مقابل لها، فإنها تنشئ ركوداً داخلياً.

اذا كنت تمارس نوعاً ما من ساعة القوة لفترة من الزمن، ولكنك تشعر بأنك عالق ولا تملك الحماس، فهذا الامر قد يكون مشكلتك. فقط سيل من الإدخال، دون إخراج. الركود يؤدي إلى شك في الذات، والذي بدوره يتحول إلى نوع من شل الذات.

بعد تأسيسك لهذه العادة بشكل جيد قم بالتحقق من موازنة المدخلات مع المخرجات. قم ببعض القراءة، البحث، التخطيط، والتعلم، ومن ثم قم ببعض التدرب، النشر، ممارسة بعض الانشطة، المشاركة. ابدأ بإنتاج ما تقوم بتعلمه، حتى بأكثر طريق بدائيةً. حالما تطابق مقدار المخرجات مع المدخلات، فإنك تنشئ سيلاً في حياتك الشخصي. كل مقدار صغير من التقدم سيولد المزيد من قوة الدفع والعزيمة، والذي سيقود الى المزيد من التقدم، و يزيد الإنتاجية الخاصة بك (وسعادتك) مستوى آخر.

4. اعطي دماغك فترة من الاسترخاء

تترجم هذه العادة إلى فعل اساسي واحد: ضع شاشـ(ـا)تك بعيداً عنك. دماغك يحتاج لفترة من التوقف عن العمل، فترة لا يكون مشغولاً فيها بتلقي ومعالجة ملايين المعلومات كل دقيقة.  الانتباه والذاكرة هما "اثمن موارد دماغنا،" يقول عالم الاعصاب ريتشارد سيتويك (Richard Cytowic). عندما نهدرها على امور بالكاد نكون واعيين اثناءها كتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، لعب الالعاب، والنقر على الهواتف، فإننا نعاني دون الحاجة بلا داع. نقص الوقت الخالي من المحفزات سيؤدي الى استهلاك الموارد العصبية، انهاك القدرة على اتخاذ القرارات، وطاقة اقل، بينما وقت الاسترخاء المتكرر يساعد دماغك على تكوين الاتصالات وحل المشاكل، تحسين التركيز الخاص بك، وبشكل كلي، يزيد من انتاجيتك.

هناك الكثير من الطرق لمساعدتك على التحديق اقل في الشاشة؛ وعلى الاغلب الطريق الاسوء لذلك هو ان تقرر ذهنياً ان "تتحق من هاتف النقال مرات اقل" ومن ثم تعتمد على قوة الارادة لتحقيق ذلك.  حظاً سعيداً، عزيزي، فذلك لن يحصل. ان عادة الهاتف هي عادة متأصلة، عميقة وواسعة، وقرار سري والمورد المتناقص من قوة الارادة لن يتمكن من كسرها.

لحسن الحظ، هناك طرق أفضل.

  • ابدأ بأخذ "اختبار اساءة استعمال الهاتف الذكي" من مركز ادمان الانترنت والتكنولوجيا.  لقد احرزت فيه 8 من أصل 14؛ الوصف القصير للنتائج يوضح أنه اذا احرزت (او اجبت بنعم) اكثر من 5، "فقد تستفيد من استكشاف مقدار الوقت الذي تقضيه على هاتفك الذكي والتفكير في تغيير انماط استعمالك له."
  • قم بتثبيت تطبيق Checky (على Android وiOS)، وMoment (على iOS)، أو QualityTime (على Android) على هاتفك الذكي لكي تبداً في استكشاف انماط الاستعمال الخاصة بك. Checky هو تطبيق بسيط يقوم بتعقب أمرين: كم مرة تتحق من هاتفك واين تكون عندما تتحقق منه. Moment وQuality Time يتعقبان مقدار الوقت الذي تقضيه على هاتفك.
  • قم بإيقاف اشعارات التطبيقات. هذا سيضعف الحلقة التي تسبب هذه العادة عن طريق إزالة (بعض من) المحفزات التي تحثك على الامساك بهاتفك مجدداً. بشكل بديل، استعمل وضع الطيران لإيقاف كامل الاشعارات بأوقات محددة؛ فقط تذكر انك ستكون قد اوقفت المكالمات ايضاً خلال هذا الوقت.
  • اعطي هاتفك منزلاً. في المنزل، لدي رف صغير مثبت على الجدار مباشرة خارج مطبخي؛ وهو المكان الذي يعيش به هاتفي خلال اليوم. قم بإيجاد بقعةً مشابهة لهاتفك الخاص، في المنزل، داخل السيارة، في العمل. في اي مكان غير مساحة العمل الخاصة بك، يدك، احد جيوبك، لأن هذا سيجعل الهاتف في متناولك بسهولة كبيرة. الهدف هو ان تجعل التحقق واستعمال هاتفك صعباً بشكل كافي لكي لا يحدث الا من خلال قرار واعي.
  • احصل على تطبيق يساعدك على وضع قيود على نفسك. كم من الوقت ترغب في استثماره بهاتفك كل يوم؟ استعمل تطبيقاً مثل Moment (على iOS)، أو Quality Time (على Android)، أو BreakFree (على Android وiOS) لوضع حد استعمال يومي. Freedom (على Android وiOS) هو تطبيق يضع حظراً على هاتفك (أو أي جهاز او حاسب) لمدة معينة من الزمن: مفيد للتركيز خلال جلسة عمل او عشاء عائلي.
  • تخلص من اكبر مسببات المتاعب. جميعنا نملك هذه التطبيقات التي تمسكنا وتمنعنا من تركها. احياناً افضل طريقة هي ازالة هذه التطبيقات بشكلٍ لا يعودون بعده يمثلون أي اغراء لنا.
  • ضع الشاشات خارج غرفة نومك: الهاتف، التلفاز، الـ iPad، الحاسب المحمول. حقاً قم بذلك. اجعل مساحة النوم الخاصة بك مقدسة وخالية من الشاشات.  اذا اردت العمل على مشاريع في السرير، فضع حداً زمنياً لذلك؛ قبل ساعة او اثنتان من موعد النوم، اخرج جميع الشاشات الى خارج الغرفة. اشحن الهواتف والاجهزة في غرفة مختلفة.  اذا كنت قلقاً من ان تفوت مكالمة طارئة، فقم بإسناد جهات الاتصال عالية الاولوية لديك نغمة رنين مميزة ومرتفعة الصوت بحيث تصل اليك من الغرفة المجاورة.  احصل على ساعة منبه فعلية؛ اما زلت تتذكر هذه الساعات؟  ما يزالون يعملون، وليس من المغري ابداً ان تبقى مستيقظاً لفترة طويلة بعد موعد نومك وانت تحدق إلى ساعة منبهك.

الاجهزة الرقمية هي ادوات رائعة ومفيدة. لكن هذا لا يغير أن الكثير منها يبقى كثيراً. عندما لا تمتلك وقتاً للاسترخاء، فإنك ستكون فقط اكثر عرضةً للقلق، التشتت، وعدم القدرة على جعل دماغك يرتاح وعلى تطوير اي منظور عالي المستوى لحياتك.

من الممكن للتلفاز ان يكون مشتتاً كبيراً، ايضاً، ومن الممكن له ان يؤثر بشكل سلبي على نومك؛ ضع نفس حد الساعة الى ساعتين قبل النوم، واسترخي مع كتاب، احجية، فن، محادثة، كتابة مذكرات، او اي عادة اخرى قبل النوم.

اخيراً، يجب عليك ان تتعلم، مجدداً، كيف يكون الشعور بالملل.  انه لأمر عادي ان تقف في طابور دون هاتف في يدك. وفعلياً ليس امراً سيئاً لك ان تجلس بهدوء على كرسي حديقة، ان تتمشى لبعض الوقت، او ان تجري محادثة، او تنظر من النافذة للافق، دون الامتناع عن الأجهزة الإلكترونية في الأفق.

اعد اكتشاف الامور التي تحبها، مهما كانت، واعطي نفسك وقتاً خالي من المشتتات ودون الشعور بالذنب للقيام بها. دماغك سيكون مشغولاً في الخلفية، يقوم بأموره الخاصة، بينما انت تقوم بأمورك.

العادات الثابتة لإنتاجية ثابتة

هذه العادات الاربعة ستكون صعبة التأسيس عند معظمنا. بدون شك من الافضل ان تختار واحدة فقط وتعمل عليها لشهر او اثنين. ومن ثم تضيف التي تليها.

الكثير من نجاحك في الانتاجية يأتي مباشرة من طرق عملك داخياً، توجهك للحياة، وصحتك وطاقتك الفيزيائية.  الترتيب، الانظمة، وادوات الانتاجية هي امور رائعة بدون شك؛ لكن ان تكون مفعماً بالطاقة، مركزاً، وايجابياً هي امور افضل بعد. ابدأ من هناك، وستكون قادراً على استعمال ما تعلمته عن الانتاجية، انظمتك، وادواتك بشكل افضل.

المصادر

الرسومات: ايقونة Health مصممة من قبل ايفان ماك دونالد (Evan MacDonald) من قبل Noun Project.

Advertisement
Advertisement
Looking for something to help kick start your next project?
Envato Market has a range of items for sale to help get you started.