Advertisement
  1. Business
  2. Freelance

كيف تضع أهدافاً فعالةً لعملك الحر

by
Read Time:11 minsLanguages:

Arabic (العربية/عربي) translation by Mohammad Al Tahan (you can also view the original English article)

إذا عملت يوماً ما لدى شركة، كبيرة أو صغيرة، فإنك على الأغلب رأيت أ، وضع الأهداف هو أمرٌ يتعاملون معه بجديةٍ كبيرة. الكثير من الشركات تخصص مقادير كبيرةً من الوقت لكي تضع أهدافاً وأموراً تسعى إليها خلال هذه السنة -- وليس للشركة بشكلٍ عام، بل لكل قسمٍ فيها، ولكل موظف في كل قسم -- ومن ثم تقيس التقدم نحو تحقيق هذه الأهداف في نهاية السنة.

لكن، بحسب خبرتي، معظم العمال الأحرار لا يميلون إلى تخصيص طاقة مشابه لوضع الأهداف. لكن، بحسب خبرتي، معظم العمال الأحرار لا يميلون إلى تخصيص طاقة مشابه لوضع الأهداف.

لذا فإن هذا الدرس مخصص لكي يريك لماذا تحتاج إلى وضع أهداف واضحة وفعالة لعملك الحر، وكيف تبدأ القيام بذلك. سابدأ بالإطلاع على فوائد وضع أهدافٍ واضحة لنفسك، ومن ثم سآخذك خلال الخطوات العملية لتقرير أولوياتك، لتأسيس أهداف معرفة بشكلٍ جيد، ولتعقب مقدار تقدمك.

الشركات تفهم أن الأهداف الواضحة هي مكون حاسم في تحقيق نجاحٍ أكبر، نمو أكبر، وأرباحٍ أكثر. في نهاية هذا الدرس، ستفهم هذا أيضاً، وسيكون لديك فكرة واضحة حول كيفية التقدم في تحقيق هذه الأهداف التي ستساعد إلى أخذ عملك إلى المستوى التالي.

1. لماذا يحتاج العمل الحر إلى أهداف واضحة

بالرغم من استعمالي لمثال وضع الشركات للأهداف، فإنه ليس بالإمكان مقارنة حالتك مع حالتهم بشكلٍ كلي. الشركة الكبيرة قد يكون لديها ألوف الموظفين موزعين في أنحاء العالم، وتحتاج إلى وضع أهدافٍ واضح كطريقة للتأكد من أن الجميع يتجهون في الاتجاه الصحيح.

كعاملٍ حر، لا يوجد أحدٌ غيرك، وأنت تعلم من الآن ما تحتاج إليه. لذا أنت لا تحتاج إلى أهداف، أليس كذلك؟

خطأ.

من السهل أن تظن أنه وبسبب كونك متجراً بشخصٍ واحد، فإنك لا تحتاج إلى المرور بالعملية الرسمية الخاصة بوضع الأهداف. لكن في الواقع، تحتاج إلى الأهداف بالمقدار نفسه الذي تحتاج إليه شركة Citigroup أو GE. إليك السبب.

الأهداف تساعدك على النمو

كعاملٍ حر، يمكن أن يكون من الصعب أن تنمو بعد نقطةٍ معينة.  فلا يوجد سوى بضع ساعات في الأسبوع، وحالما ما انشغلت بشكلٍ تام بالعمل، فإنه من السهل الوقوع في عادة العمل، إنهاء المشاريع قبل الموعد النهائي وقبول حقيقة أنك وصلت إلى "سقف" في مقدار المال الذي تكسبه. بمعنى آخر، أنت تعمل بجد فقط لكي تبقى في مكانك.

إذا كنت تحب ما تقوم به، وكنت سعيداً بمقدار المال الذي كنت تكسبه، فمن ثم يمكنك متابعة العمل بنفس المستوى. إذا كنت تحب ما تقوم به، وكنت سعيداً بمقدار المال الذي كنت تكسبه، فمن ثم يمكنك متابعة العمل بنفس المستوى.

لكن عملية وضع الأهداف قد تكشف رغباتٍ أخرى، مثل زيادة مدخراتك أو امتلاك المزيد من المال لكي تقضيه مع العائلة. في هذه الحالة، لن يساعدك الوضع الراهن على تحقيق ذلك. عليك أن تحقق النمو. عليك أن تحقق النمو.

هنالك طبعاً الكثير من الطرق لتحقيق هذا، مثل:

  • إنشاء كتب إلكترونية، فيديوهات أو دورات دراسية يمكنك بيعها في موقعك الإلكتروني، مما يعطيك دخلاً غير مرتبط بمقدار الساعات التي تخصصها له
  • رفع أسعارك
  • الانتقال إلى نموذج الوكالة، حيث توزع بعض العمل على أشخاصٍ آخرين بدلاً من القيام به كله بمفردك
  • توفير خدمات جديدة بسعرٍ أعلى

هنالك الكثير من الإحتمالات، طبعاً، بالاعتماد على العمل الذي تشغله. الفكرة هي أنه من أجل النمو، تحتاج إلى التفكير بشكلٍ استراتيجي وإلى تغيير الطريقة التي تعمل بها، وهذا شيء لن تفكر به على الأغلب أبداً إلا في حال خصصت بعض الوقت لوضع الأهداف والأولويات.

وضع الأهداف يجبرك على العودة إلى الوراء قليلاً

كعاملٍ حر، عليك وضع جدول الأعمال الخاص بك. لا يوجد لديك مدير يخبرك بما يجب عمله في كل يوم -- بدلاً من ذلك، أنت تقررد بنفسك.

على الأقل، هذه الرؤية المثالية لحياة العمل الحر. في الواقع، الطريقة التي تقضي فيها يومك ما تزال تعتمد بشكلٍ كبير على الأشخاص الآخرين -- الأمر ببساطة، أنه بدلاً من مديرك، يوجد عملاؤك. عليك إنهاء مشروعٍ ملح لعميل قبل موعد محدد، والإجابة على هذه الرسائل القادمة من عميلٍ آخر، وأن تطلب ملخصاً أوضح من هذه الوكالة التي يبدو أنها لن تعرف أبداً ما الذي ترغب فيه.

يومك ممتلء، وأنت مشغول بالعمل... لكن هل تعمل على الأمور الصحيحة؟

هنالك مقياسان للأهمية، في نهاية الأمر: الإلحاح والأثر. الخطر على العمال الأحرار هو أنه دائماً ما ينتهي بهم الأمر وهم يعملون على أكثر الأمور إلحاحاً، ويهملون الأمور التي سيكون لها أثر كبير على عملهم، لكن لا يوجد موعدٍ نهائي مرتبط بها.

لهذا السبب لا يقوم الكثير من مصممي الويب بتاتاً بتحديث مواقعهم على الإنترنت، وهو سبب كون المصورين يلتقطون صوراً للرأس لا يرضون عنها أبداً. يعرفون أن هذه الأمور هامة، لكنهم مشغولون جداً بكل الأمور الأكثر إلحاحاً.

وضع الأهداف يجبرك على العودة إلى الوراء قليلاً وتقرير ما هو مهم حقاً لعملك، بحيث يمكنك التأكد أنك تعمل على الأمور الصحيحة، وليس فقط الأمور الملحة.

الأهداف ستبقيك مسؤولاً

وضع الأهداف شيء، لكن تعقبها هو أكثر أهمية حتى. إذا أخذت العملية بشكل جدي، سيكون لديك تذكيرٌ يومي قابت بما يجب أن تعمل عليه، وما هو موقعه في الصورة الكبيرة.

سأتكلم أكثر عن المسؤولية وكيف تبقى على المسار الصحيح لاحقاً، لكن الآن يكفي أن تفهم أن هذا الأمر هو فائدةٌ كبيرة لوضع الأهداف، ويساعدك على البقاء متحمساً لتحقيق أمور أكبر مما قمت به سابقاً.

2. تحديد أولوياتك

إذاً كيف تضع أهدافاً فعالة؟

الأمر يبدأ بتحديد أولوياتك. الأولويات ليست تماماً كالأهداف: الأهداف هي أمور محددة تسعى لتحقيقها، لكن الأولويات هي رغبات أوسع تطمح إليها.

ما هي الأمور المهمة لك حقاً في الحياة؟ ما هو نوع الحياة والعمل الذي ترغب في امتلاكهما؟ ما هي أكثر الأمور أهمية التي ترغب بتحقيقها؟ هذا هو نوع الأسئلة الكبيرة التي تحتاج إلى الإجابة عليها قبل أن تتمكن من البدء في وضع الأهداف.

هنالك الكثير من الطرق للقيام بهذا، لكن طريقتي المفضلة هي أن أتصور نفسي عند مراحل معينة في المستقبل:

  • سنة بعد الآن
  • 5 سنوات بعد الآن
  • 10 سنوات بعد الآن
  • في نهاية حياتي

عندما أقول "أتصور نفسي"، فإنني أعني ذلك حقاً. فعلياً سأصف يوماً تقليدياً من حياتي المستقبلية المرغوبة: المنزل الذي أعيش فيه، ما أقوم به، من معي، كيف يبدو المكان. أجد أن هذا يساعدني على رؤية الأمور بوضوح تام. إذا كنت ميالاً إلى التخيل والتصور، فإنك قد ترغب أيضاً برسم المشهد، أو تلوينه، أو تصميم لصاقة باستعمال الصور التي جلبتها من الويب.

حاول ألا تغطي العمل فقط، بل كل جوانب حياتك. الفكرة في عملك هي دعم حياتك، في نهاية الأمر، والفكرة هي أن تقرر ألا تفكر فقط في إنجازات العمل، بل أن تفكر أيضاً بأمور مثل الأهداف الخاصة بنمط الحياة والعلاقات الإجتماعية. لذا لا تفكر فقط في إنجازات العمل، بل فكر أيضاً بأمور مثل الأهداف الخاصة بنمط الحياة والعلاقات الإجتماعية. قد يساعد أيضاً تمثيل المعلومات باستخدام مخطط العنكبوت (أو مخطط الرادار وبالإنجليزية Radar Chart) أو باستخدام دولاب الحياة (بالإنجليزية Life Wheel)، مع تقييم مستوى رضاك في كل جانبٍ من جوانب الحياة والسعي لدولابٍ متوازن ممتلء.

Life wheel showing balance in each area of lifeLife wheel showing balance in each area of lifeLife wheel showing balance in each area of life
مخطط، بإذن من بول لاهيرتي (Paul Laherty)

3. تشكيل أهداف واضح

الآن وبعد أن أصبحت الصورة الكبيرة واضحة لدينا، دعنا نصبح دقيقين أكثر. اطلع على الأولويات التي وضعتها، وابدأ بمعرفة ما تحتاج عمله لكي توصل عملك إلى الحالة المرغوبة.

ابدأ بالأهداف طويلة الأمد: ما الذي ترغب بتحقيقه في عملك في الخمس سنواتٍ التالية؟ الأهداف يجب أن تكون مستوحاة من رؤيتك لحياتك بشكل كلي، ولكن يجب أن تكون خاصة بعملك الحر. ما هي الخدمات الجديدة التي ترغب بتوفيرها؟ هل ترغب بزيادة أسعارك لمستوىً معين، أو تقليل ساعات العمل لنقطة معينة؟

تذكر الاختصار الشهير م.ق.ت.و.م (بالإنجليزية SMART)، للتأكد من أن أهدافك:

  • محددة
  • يمكن قياسها
  • يمكن تحقيقها
  • واقعية
  • مقيدة زمنياً

لن أخصص الكثير من الوقت على هذا الموضوع، لأنه معروف إلى حدٍ كبير. لكن كمثال سريع، "اجن المزيد من المال" ليس هدفاً يحقق المعايير السابقة. لكن "قم بزيادة الإيرادات بعد اقتطاع الضرائب بما مقداره 25% بحلول ديسمبر (كانون الأول) 2017" يحثث كل المعايير.

بعد تحديد أهدافك طويلة الأمد، إبدأ بالرجوع إلى الوراء، واقترب بشكلٍ تدريجي إلى اليوم هذا. ما الذي تحتاج إلى تحقيقه في السنة التالية لكي تجهز نفسك لتحقيق أهدافك للخمس سنوات القادمة؟ ومن ثم جزء كل هدفة سنة واحدة بشكل شهري، بحيث تعرف تماماً ما الذي يجب أن تقوم به في كل شهر لكي تحقق هدف نهاية السنة الخاص بك.

ومن ثم قم بتجزئة أهدافك الشهرية إلى أهداف أسبوعية، وأهدافك الأسبوعية إلى أهداف يومية. بهذه الطريقة، يمكنك التأكد أن ما تقوم به في كل يوم سيؤدي إلى تحقيق أهدافك طويلة الأمد، وسيقربك من الحياة التي ترغب بها.

طبعاً ستتضمن أهدافك اليومية أيضاً الأمور "الملحة" -- المواعيد النهائية، رسائل البريد الإلكتروني، الفواتير، والأمور الأخرى التي يجب فقط أن تؤديها. لكن حاول التأكد أنك تخصص كل يوم بعضاً من الوقت لأهدافك التي تتعلق بعملية تخطيطك طويلة الأمد.

نقطة هامة أخرى تتعلق بالأهداف هي أنه كلما اقتربت من اليوم الحالي، كلما وجب على أهدافك أن تتضمن النواتج التي يمكنك التحكم بها شخصياً. بالنسبة للأهداف طويلة الأمد، لا مشكلة أن تضمن بعض الأمور التي ترغب بتحقيقها، حتى لو لم تكن متأكداً مئة في المئة من كيفية القيام بذلك. لكن بالنسبة للأهداف قصيرة الأمد مثل الأهداف الشهرية أو الأسبوعية، فإنها يجب أن تكون فقط أموراً يمكنك التحكم بها.

هدف "زيادة الإيرادات" الذي ذكرته باكراً يعتبر جيداً كهدفٍ طويل الأمد. لكن كهدفٍ شهري، من الأفضل أن تستبدله بشيءٍ مثل "كم بإقناع خمسة زبائن جدد، مع جعل السعر أعلى من السعر الذي اتقاضاه حالياً." هذا سيؤدي إلى زيادة دخلك، وهو تحت سيطرتك بشكلٍ كلي. سواءً حصلت على العمل فعلياً أم لا هو أمر يعتمد على العملاء، لذا لا تجعل الأهداف قصيرة الأمد تعتمد على أفعال وقرارات الآخرين.

وأخيراً يجب على أهدافك أن تثير حماسك.  في معظم الأوقات، تتم قيادتنا من خلال قوائم المهام التي تتمحور حول الالتزام أكثر من الرغبة. عن طريق تقرير أكثر أولويات حياتك عمقاً، ووضع أهداف طويلة المدى طموحة، وربط أهدافك قصيرة الأمد بها، فإنك تضمن أنه حتى لو لم يكن ما تقوم به الآن مثيراً، فإنك ربطته بشيءٍ أكبر، برؤية لنوع الحياة التي ترغب بها. هذا يساعد على توليد المزيد من الحماس، وهو مكونٌ أساسي في إنهاء الأشياء.

4. تعقب الأمور

هذا القسم سيكون قصيراً إلى حدٍ ما، لأن هنالك العديد من الطرق المختلفة لتعقب أهدافك، ولا يهم ما هي الطريقة التي ستستعملها. الشيء المهم الوحيد هو أن تقوم بذلك، وأن تقوم به بانتظام.

مثلاً، أتعقب أهدافي باستخدام مذكرة بسيطة، قديمة الطراز. أحب طقس كتابة كل شيء، وقضاء الوقت والحاسوب مُطفأ وذهني يركز على ما أحاول تحقيقه. أخصص وقتاً كل أحد (أو اثنين في حال لم أرغب بالقيام بذلك يوم الأحد) لكي اتحقق من أهدافي من آخر أسبوع، اتحقق من تقدمي، اقرأ أهدافي طويلة الأمد، ولوضع أهداف للأسبوع المقبل. ومن ثم أكتب مهامي اليومة في تطبيق Momentum في Chrome، بحيث أراهم في كل مرة أفتح فيها تبويبةً جديدة.

لكن إذا كنت تفضل، هنالك تطبيقات وبرامج وقوالب لا معدودة يمكنك استعمالها، مثل GoalsOnTrack, Coach.me, Lifetick أو قوائم المهام البسيطة وتطبيقات إدارة المهام.

ما يهم هو اختيارك لطريقة ما، وتحديد موعد معين، والالتزام بتحديث الأهداف بشكلٍ منتظم. تذكر الواو في "م.ق.ت.و.م" على وجه الخصوص، للتأكد من عدم التزامك بشيءٍ أكبر من استطاعتك، ومن أنك متسامح مع نفسك في حال لم تحقق هدفاً ما، وهذا سيحصل دوماً. الحياة لا يمكن توقعها، لذا يجب أن تكون أهدافك قادرة على التكيف. النقطة هي في الانتقال بالاتجاه الصحيح، لا أن تلوم نفسك بشدة في حال فشلت.

إذا كنت تعاني حقاً في موضوع التعقب، فإن بإمكانك التفكير بإيجاد شريك مسؤولية، شخص يمكنك الاتصال به أو مراسلته بانتظام لكي تتعهد بتحقيق أهدافك ولكي تخبره عن تقدمك.

أو قم بتخصيص جوائز لنفسك، ربما ستعد نفسك أنك إذا حققت هدفك، ستكافئ نفسك بشيءٍ تحبه -- وجبة في الخارج، أو ربما، أو زجاجة باهظة الثمن من النبيذ، أو حتى يوم دون عمل. مهما كان الشيء الذي يمكنك منحه، أو مهما كان ما يحفزك على إنهاء العمل. إعطاء الرشاوى ينجح أيضاً.

الخطوات التالية

ربما لاحظت أننا لسنا في يناير (كانون الأول). معظم مقالات التخطيط ووضع الأهداف تتم كتابتها في يناير، لكي تصادف رشقات الأمل الموجزة الخاصة في الناس بعد تحديد أهدافهم للسنة الجديدة. ومعظم هذه الأهداف والخطط الضخمة يتم نسيانها بحلولي عيد الحب (14 فبراير (شباط)).

أنا أكتب هذا الدرس في يونيو (حزيران) لأنني أريد منك التفكير بوضع الأهداف بطريقةٍ مختلفة. أريدك أن تفك ارتباطها بموجة الحميات الغذائية واشتراكات النوادي الرياضية في السنة الجديدة، وأن تعتبرها بدلاً من ذلك كنشاط عمل، شيء تحتاج إلى القيام به لكي تحافظ على سلامة عملك الحر. وفكر به كنشاط طويل الأمد، شيء ستستمر في القيام به أسبوعاً بعد أسبوع، شهراً بعد شهر، سنة بعد سنة.

إذا قمت به بالشكل الصحيح، وضع وتعقب أهدافك لن يستهلك الكثير من الوقت -- في الواقع سيوفر لك المزيد من الوقت. سيبقيك مركزاً على الأمور المهمة حقاً في حياتك وفي عملك، مع ضمان قضائك الوقت على المهام التي ستدفع عملك نحو الأمام وستساعدك على تحقيق النجاح في ما يهمك حقاً. لذا ابدأ من اليوم!

المصادر

الرسوم: أيقونة Achieve مصممة من قبل جوان جارسيس (Juan Garces) من Noun Project.

Advertisement
Advertisement
Looking for something to help kick start your next project?
Envato Market has a range of items for sale to help get you started.