Unlimited Powerpoint templates, graphics, videos & courses! Unlimited asset downloads! From $16.50/m
Advertisement
  1. Business
  2. Productivity
Business

وضع الحدود: مفتاح الحفاظ على حياتك تحت السيطرة

by
Difficulty:IntermediateLength:LongLanguages:
This post is part of a series called Essential Productivity Principles.
4 Important Personal Habits for a More Productive Life
How to Stay Productive and Stick to a Daily Rhythm

Arabic (العربية/عربي) translation by Mohammad Al Tahan (you can also view the original English article)

الحدود ليست أمراً إختياراً. الحدود ضرورية في حال رغبت أن تركز، أن تحقق الأهداف الخاصة بك، أن تكون قادراً على الاستراحة والإستمتاع بحياتك، والوصول إلى معيارك الخاص بالنجاح. هناك فرصٌ، إلتزامات، خيارات، وطلبات أكثر مما يمكنك أن تتعامل معه مهما فعلت. وقتك ومواردك محدودان، لذا عليك أن تقرر كيف ستخصص كلاً منهما.

إذا لم تضع حدوداً، فإن مصادرك ببساطة ستهدر على الإحتياجات التي تي تظهر أولاً أو التي تصرخ بأعلى صوت. الحدود تعطيك القدرة على حماية كيفية قضائك لوقتك وإنفاقك لمواردك بحيث لا تضيع نفسك بالأحداث الدرامية، إدارة أزمة ما، أو بالمهام منخفضة الأولوية.

الفرق بين الناس الناجحين والناس الناجحين حقاً هو أن الناس الناجحين حقاً يقولون "لا" تقريباً لكل شيء. - وارن بافت (Warren Buffet)

1. ضع الحدود بسرعة

كلما وضعت الحدود باكراً كلما كان ذلك أفضل. أنت تدرب الناس على كيف يجب أن يتعاملوا معك؛ من السهل أن تقوم بسابقةٍ حديثة في ظرف إجتماعي حديث أو في علاقة حديثة على أن تتراجع عن أنماط السلوك التي أسستها سابقاً. لذا عندما تجد نفسك في المرحلة الأولية لمشروعٍ ما، علاقة مع عميل، أو بيئة عمل، فقم بتوضح حدودك والتزم بها من اليوم الأول.

في الكثير من الحالات، بدون شك،  نكون قد غرقنا حتى العنق في الشيء قبل أن ندرك أننا سمحنا بمقدار كبيرٍ من الحرية للآخرين. ليس من المستحيل أن تضع حدوداً جديدة أو أن تغير الحدود الخاصة بك في هذه الظروف. لكن عليك أن تعي أن عليك التغلب على العادات القديمة بالإضافة إلى تدريب نفسك والآخرين على عاداتٍ جديدة.

يميل الناس إلى أن يكونوا بطيئي التغيير، لذا كن صبوراً وجاهزاً لكي توضح موفقك عدداً من المرات. عند وضع الحدود في حالة لم تتواجد فيها الحدود مسبقاً، فإن الاستمرارية في الإلتزام بهذه الحدود تصبح أهم بكثير. نقص الاستمرارية سيخبر الناس بأنك لست جاداً بما يتعلق "بحدودك الجديدة" وسيعودون إلى سلوكهم القديم بشكلٍ إفتراضي.

2. حدد المعوقات

من أجل أن تعرف تماماً ما هي الحدود التي تحتاجها في حياتك، فإنك تحتاج إلى التفكير بالأمور الأعلى أولويةً لديك -- الأهداف التي ترغب بتحقيقها، والطرق التي ترغب أن تمضي وقتك فيها -- ومن ثم فكر في الأمور التي تمنعك من تحقيق هذه الأولويات.

خطوة 1. اذكر الأمور الهامة بالنسبة إليك

لكي تعرف ما هو الجزء من حياتك الذي يحتاج إلى حدود بأكبر شكل، فكر في الأمور الأثر أهميةً بالنسبة إليك، ربما أهم ثلاثة أهداف خاصة بك، أو هدف هامٌ واحد خاصٌ بالعمل وهدفٌ هامٌ واحد خاصٌ بالحياة الشخصية. أو في فكر بالأمور التي تستمتع بها وترغب بشكلٍ ملح أن تمارسها، لكنك غالباً ما تشعر أنك لا تملك ما يكفي من الوقت للقيام بها.

Hipster Office with List Pad
صورة من Envato Unstock.

خطوة 2. ابحث عن المعوقات

حالما حصلت على قائمة قصيرة بأكثر الأمور أهميةً بالنسبة لم، فإنك جاهزٌ لتحديد الأمور التي تبعدك عنها. تذكر أن المعوقات قد لا تمنعك تماماً من تحقيق تقدم أو من تخصيص الوقت لأولوياتك، لكنها قد تصعب من الأمر فحسب. أكثر المعوقات خبثاً، في الواقع، هي تلك التي تزحف بشكلٍ صامت، وتأسس نفسها في ركن من أركان حياتك، ومن ثم تقتطع، جزءاً صغيراً كل مرة، من تركيزك، طاقتك، ووقتك.

3. حدد الأنواع الثلاثة للمعوقات

هناك ثلاث أنواعٍ من المعوقات لكي تبحث عنها في حياتك. أولاً، هنالك معوقات تتعلق بالظروف. هذه المعوقات تأتي من أحداث وظروف عشوائية ظاهرياً، مثل الزحام والطقس. وبالرغم من أن المعوقات التي تتعلق بالظروف تبدو أنها خارج نطاق سيطرتنا تماماً، لكن إذا وجدت نفسك بشكلٍ متكرر معاقاً بسببها، فغالباً ما يكون بإمكانك القيام ببعض التغييرات التي ستساعدك على تجنبها، على الأقل بعض الأوقات. على سبيل المثال، إذا ضيعت ساعة مساء يومٍ ما وأنت عالقٌ في الزحام، فإن بإمكانك التفاوض مع مديرك بحيث تأتي ساعةً أبكر من الدوام المعتاد كي تغادر ساعةً أبكر أيضاً. الظرف (الزحام الشديد) ما يزال موجوداً، لكنك غيرت السلوك الخاص بك بحيث لم يعد عليك أن تواجهه بشكلٍ متكرر.

ثانياً، هناك المعوقات المصنوعة ذاتياً. هذه المعوقات تشكل المواضيع الأساسية للمنشورات التي تتحدث حول الإنتاجية: كيف تركز، كيف  تحافظ على تركيزك وإهتمامك بمهمة ما ، كيف تدير وقتك، كيف تقلع عن المماطلة، كيف تضع الأولويات الخاصة بك، كيف تبني سير عملٍ فعال. مفتاح التخلص من هذه المعوقات هو، وبدون شك، تغيير السلوك الخاص بك. وهذا أسهل بالقول من الفعل، لكنه ما يزال بالإمكان القيام به إلى حد كبير.

أخيراً، هناك المعوقات المرتبطة بالعلاقات الإحتماعية. هذه المعوقات، التي يتم صنعها من قبل الأشخاص الآخرين في حياتك، هي إلى حد كبير الأكثر شيوعاً بين كل المعقوات. فكر في جليسة الأطفال التي تعتذر في آخر دقيقة، المدير الذي يلقي إليك مهمةً ملحة بعد ظهيرة يوم الجمعة، العميل الذي يستمر مشروعه في التوسع، أو الصديق الذي يتحاج دوماً إلى مساعدة ملحة في أزمة لم يكن يتوقعها. معوقات الناس تسبب الإحباط، لأننا نفترض أن الناس يقررون بشكلٍ واعي أن يبثوا الفوضى في حياتنا ويسببوا الإجهاد لنا. لابد أنهم يعمدون لتخريب حياتنا وجعلنا ننحرف عن المسار المرسوم، أليس كذلك؟

لا، ليس الأمر كذلك فعلياً، الناس فقط يركزون على مشاكلهم الخاصة وغير واعيين بكيف تأثيرهم عليك. عندما ترى معوقةً ويكون خلفها شخصٌ ما، فاكبح الرغبة التي تدفعك لعملٍ نوع من الدراما والصراع على عائق واحد؛ فبشلكٍ عام، سيرى الآخرون مقاومتك لهم دون تبرير وسيشعرون بالإهانة بسبب هجومك عليهم.

قد يرضخون لطلباتك، لكنهم بعد ذلك سيعودون لنفس أنماط السلوك القديمة. للتخلص من هذه المعوقات في حياتك، فإن عليك أن تخطو خطوةً للوراء، وتحدد الأنماط، ومن ثم تبني الحدود التي تمنع هذه الأنماط من أن تكون جزءاً من حياتك.

3. حدد الأنماط

لقد وجدت عائقاً. تحتاج الآن إلى إيجاد النمط الذي يسمح لهذا العائق بالتواجد ضمن حياتك، على سبيل المثال، لنقل أن واحداً من عوائقك كان عطل نهاية الأسبوع المليئة بالعمل. أولويتك هي أن تقضي نهاية الأسبوع وأنت تعمل على أهدافك الشخصية أو مشروعاتك الجانبية، وأن تمضي الوقت مع الأصدقاء والعائلة. لكن يبدو أن الأمر ينتهي بك وأنت تعمل على المهام المتعلقة بالوظيفة، تقوم بالكثير من التوصيلات والرحلات الوظيفية، وتحاول إنهاء الأعمال الروتينية المتراكمة عليك.

خطوة 1. حدد الأنماط التي تصنع هذه العوائق

عندما وضع الحدود، غالباً ما نركز على المعوقات بدلاً من الأنماط. لكن وضع الحدود لعوائق معينة هو قصرٌ في النظر؛ معظم الوقت يكون هنالك نمط سلوكي معين، إما نمط خاصٌ بك أو خاص بأحد آخر، بحاجةٍ إلى أن يتم تحديده كي يتم منع أي معوقات مستقبلية. في هذا السيناريو، يمكنك فقط أن تقرر عدم بأنك لن تسمح بأي رحلة خارج منزلك، عمل منزلي روتيني، أو مهمة وظيفية خلال نهاية الأسبوع. لكن هذه الأمور ستحدث، وما لم تقم بتحديد الأنماط التي تدفعها إلى نهاية الأسبوع الخاص بك، فإن قد تواجه في النهاية عائقاً أكبر منها حتى.

العائق، إذاً، هو الإنشغال في نهاية الأسبوع؛ لكن ما هو النمط السلوكي الذي يسبب تواجد هذا العائق؟ هل كنت تتهاون في الأعمال المنزلية خلال الأسبوع، بحيث أصبح لديك الكثير من العمل المتراكم في نهايته؟ هل كنت تماطل في إنهاء مهام العمل غير الجذابة كثيراً حتى آخر دقيقة، بحيث انتهى بك الأمر مع عدد من المهام غير المنتهية التي يجب القيام بها خلال نهاية الأسبوع؟ هل سمحت بنفاذ العناصر الأساسية من منزلك، أو أخرت رحلاتً مثل شراء هدايا لعيد ميلاد حتى آخر دقيقة ممكنة، بحيث انتهى الأمر بك وأنت بحاجةٍ إلى القيام بكل هذه الأمور دفعةً واحدة؟

خطوة 2. ضع حدود مقاطعة للأنماط

حالما شاهدت الأنماط التي تسمح للعائق أن يتواجد، فإنك أصبحت تعرف أين تحتاج إلى وضع الحدود. لنقل أنك أدركت أنك تؤخر الرحلات الضرورية أكبر قدرٍ ممكن، لأنك لا تحب القيام بها. لكن هذا النمط السلوكي أدى إلى عمل متراكمٍ كبير، وفي النهاية عليك أن تنجزه كله، وعادةً ما يكون ذلك في نهاية الأسبوع.

الحد الذي يتمحور حول العائق سيكون شيئاً مثل "لا خروج منزل في نهاية الأسبوع!" لكن تحتاج إلى حد مقاطع للنمط: لذا تقرر أن الحد سيكون:

لا رحلات في آخر دقيقة، جميع الرحلات يجب أن يتم إكمالها قبل ثلاثة أيام من الموعد المحدد.

الحد هو متطلبٌ زمني يفرض عليك أن تقوم بجميع الرحلات القصيرة باكراً؛ يجب عليك التوقف لوقت قصير مساء الأربعاء لأخذ الملابس إلى محل الغسيل الجاف ولشراء هدية الزفاف ليوم الأحد. عندما يأتي يوم الأحد، فإنك ستكون أنهيت جميع الرحلات. ضع حدوداً أخرى لمقاطعة أنماط المشاكل المتعلقة بمهام العمل والأعمال المنزلية، وستكون قادراً عندها على قضاء نهاية الأسبوع بالشكل الذي ترغب به.

4. ضع حدوداً واسعة

الحدود الخاصة تقاطع نمطاً معيناً، وبالتالي تمنع عائقاً معيناً أو مجموعة عوائق من الدخول إلى حياتك. بنفس الطريقة التي تكون بها الحدود المقاطعة للأنماط أفضل من الحدود التي تتمحور حول العوائق، فإن الحدود الواسعة أفضل وأكثر فعالية من الحدود الخاصة.

خطوة 1. راجع الحدود الخاصة في مقابل الحدود العامة

في سيناريو نهاية الأسبوع المذكور في الأعلى، لنقل أنك نجحت ووضعت حداً خاصاً بالرحلات. قمت بكتابته، التزمت به، أخبرت عدداً من الأصدقاء عنه، وكنت تبلي بلاءً حسناً في الإلتزام به. ستحب عطلك الآن وهي خالية من التنقلات غير الضرورية، وبالتالي تقرر أن الوقت قد حان لكي تخلي نهايات الأسبوع الخاصة بك من مهام العمل وقائمة الأعمال المنزلية الروتينية أيضاً. تقوم بوضع حدين جديدين: جميع مهام الأعمال يجب الإنتهاء منها أو طرحها على جدول العمل قبل ظهيرة الجمعة، وستقوم بعمليين منزليين كل ليلة قبل التوجه لمشاهدة Netflix.

قد تعمل هذه الحدود المنفصلة، وعلى الأغلب ستعمل بشكلٍ جيد. لكن ماذا لو كان بإمكانك مقاطعة أنماط السلوك هذه من خلال حد واحدٍ أوسع؟ ستتذكر هذا الحد بشكلٍ أسهل، وستكون مسؤولياتك أقل، وفعالاً بدرجةٍ أكبر. الحد الواسع يمكن أن يكون شيئاً مثل:

أي واحدٌ من هذه الحدود الواسعة سيمنع:

  1. تراكم الرحلات القصيرة.
  2. قائمة مهام منزلية طويلة ومتأخرة.
  3. مهام العمل غير المنتهية والتي تحتل كامل عاطلتك.

هذا بسبب أن الحد الواسع تقاطع نمطاً أوسع (مماطلة وفوضوية) والتي تؤدي إلى أنماطٍ أصغر وإلى إنشاء المعوقات الفردية.

خطوة 2. ضع حدوداً واسعة للمعوقات المرتبطة بالعلاقات الشخصية

بدون شك، في سيناريو نهاية الأسبوع المشغول، فإنك تتعامل مع معوقات وأنماط سلوك مصنوعة ذاتية. حدودك مصممة لكي تغير سلوكك الخاص، وإذا حافظت عليها بشكل مستمر وثابت، فإنها ستغيره فعلاً.

لكن في كثيرٍ من الأحيان، ستضطر للتعامل مع معوقات مرتبطة بالعلاقات الشخصية، ما يعني محاولة مقاطعة أنماط سلوك الأشخاص الآخرين. يمكن أن يصبح هذا الأمر معقداً.  الحدود الواسعة تساعد على منع متلازمة الإساءة الشخصية الشائعة جداً عند البدء برفض المعاملة غير العادلة وأن يتحكم بك عن طريق إحتياجات وطلبات الآخرين.

على سبيل المثال، إذا كنت تتعامل مع عميل لا يتوقع عن إرسال الطلبات في آخر دقيقة، فإن بإمكانك تحديد نمط السلوك التالي: ينتظر العميل حتى آخر دقيقة لكي يراجع عمل، مما يدفع بالطلبات والتغييرات إلى حافة الوقت النهائي للمشروع ويخرب كامل العمل الذي قمت به.  تقرر الآن وضع حد لمنع هذا النمط.

في المرة القادمة التي تسلم بها العمل لهذا العميل، فإنك تتصل به وتوضح له أن جميع طلبات التغيير يجب أن يتم استلامها قبل نهاية الأسبوع أو أنك لن تكون قادراً على إتمامها. هذا حد رائع وسيمنع بفعالية هذا النمط السلوكي. لكن يمكن أيضاً أن يؤدي إلى هجوم أو نزاع إذا حدث أحد أمرين:

  1. وجد العميل أنك تطبق هذا الحد عليه فقط.
  2. أو، إذا حدث سيناريو توقيت مختلف قليلاً في المستقبل، مما سيجعل طلبك "قبل نهاية الأسبوع" غير فعالاً.

الحل هو أن تعود خطوةً إلى الوراء وتبحث عن أوسع حد ممكن بحيث يمكنه مقاطعة نمط السلوك هذا بفعالية، وليس لهذا العميل فقط بل لكامل العملاء الحاليين والمستقبليين. ربما يمكنك أن تضع حداً مثل:

  1. جميع الطلبات يجب أن يتم استلامها خلال 48 ساعةً من تسليم العمل.
  2. أو، جميع الطلبات يجب استلامها على الأقل قبل أسبوعين من موعد انتهاء المشروع.

عندما نضع حداً واسعاً، وتقوم بتطبيقه في كل جوانب حيانتك، فإنك تمنع شخصاً واحداً -- سواءً كان هذا الشخص هو عميلك، زميلك، أو صديقك المفضل -- من الشعور بأنه الوحيد الذي يتم رفضه شخصياً أو تتم خيانته. الحدود الأوسع ستمنع أيضاً المعوقات المشابه من أن تتكون من قبل أناسٍ آخرين في ظروفٍ مستقبلية. هذه الحدود تعطيك استقلالية أكبر: أنت لا تتحكم فقط في تعاملاتك مع عميل معين بل مع كل عملائك.

5. قم بتغيير عملية فرض الحدود وفقاً للشخص

الحدود الواسعة أفضل، لأنها تطبق على كل شيء وتمنع أي إهانةٍ شخصية. الحود الواسعة فعالة أكثر أيضاً، وتعطيك تحكماً أكبر على كامل حياتك من خلال العمل على مستوىً أعلى. مع ذلك، برغم أن الكثير من الحدود ستطبق على كل شيء، أو، على الأقل، على كل شيء في منطقة معينةٍ من حياتك، فإن الطريقة التي تشرح وتفرض حدودك فيها تحتاج إلى أن يتم تخصيصها وفقاً لك.

Home office photo with laptop
صورة Envato Unstock.

ثلاث أنواعٍ من الناس

هناك ثلاث أنواعٍ رئيسية من الناس الذين سيواجهون حدودك، أنت نفسك، الأشخاص المرتبطون بالعمل (الزملاء، العملاء، المشرفون، مديرك)، والناس الذي تربطك بهم علاقة شخصية أو إجتماعية. لا يمكنك بالضرورة أن تشرح أو تفرض حدودك بنفس الطريقة على الجميع. حسناً، يمكنك القيام بذلك، لكن على الأغلب لن يكون ذلك تصرفاً حكيماً.

عند فرض الحدود على نفسك، يمكنك أن تكون صادقاً بشكلٍ حادٍ وبدون خوفٍ من سوء الفهم أو الشعور بالإهانة. ويمكنك، ويجب عليك، أن تطلب المساعدة الخارجية لكي تتحمل مسؤولية هذه القيود وأن تستعمل أدوات تفرض عليك أن تكون صادقاً ومستمراً. على سبيل المثال، يمكنك مشاركة زوجتك أو صديقك أنك ستحد من الوقت الذي تقضيه على وسائل التواصل الإجتماعي، لنقل، ليصبح 30 دقيقة في اليوم. ومن ثم يمكنك أن تستعمل أداة مثل SelfControl أو StayFocusd، أو Moment لكي تفرض عليك الإلتزام بهذه القيود.

لكن عند فرض الحدود على الآخرين، عليك أن تأخذ بعين الإعتبار درجة القرب والحدود في كل علاقة. يمكنك أن تكون صريحاً مع صديقك المفضل أو زميلك في العمل، لكن قد تحتاج إلى إعادة التفكير بجملك وعباراتك عندما مشاركة الحد نفسه مع مديرك أو والدتك في القانون.

على سبيل المثال، ربما تنوي التحقق من البريد الإلكتروني والإستجابة للرسائل مرتين يومياً، أياً كان المرسل. بالنسبة لأصدقائك وأفراد العائلة الذين يرسلون قصصاً ومقالاتٍ عشوائية، فهذا ليس بالأمر الخطير؛ لا يوجد شيءٌ ملح، لذا يمكنك أن تجيب عليهم ببساطة عندما تقوم بتحققك اليومي. لكن بالنسبة لعملائك وزبائنك، قد تحتاج إلى إعداد مجيبٍ آلي مع رسالة مختصرة ولبقة بحيث لا يشعرون بأنه تم تجاهلهم وسيعرفون متى يجب أني يتوقعوا رداً منك.

6. حافظ على صلابتك

عليك أن تفترض أن الناس سيتجاوزون حدودك بشكلٍ صريح، أو حاول القيام بذلك، لأنهم سيفعلون. في معظم الأوقات تكون تجاوزات الحدود غير مقصودةٍ بتاتاً. الناس ليس واعين بحدودك ما لم تخبرهم بها، وإذا قمت بذلك حتى، فإنهم سينسون أو سيتصرفون وفقاً للعادة.

الناس الذي يتعدون على الحدود هم لصوص. إنهم يسرقون وقتاً ليس ملكاً لهم. - إليزابيث جريس سوندرز (Elizabeth Grace Saunders)

خطوة 1. خطط لتجاوزات الحدود

عندما يحدث اعتداءٌ على حدودك، فإنك لا تحتاج إلى أن تشعر بأنك أهنت بسببه؛ خطط بناءً على أنه سيحدث وامتلك خطة عند حدوثه.

ما الذي ستقوله؟ ما العبارات التي ستستعملها؟ اكتب نصاً مع خيارات ردٍ متعددة، وتدرب على قولها بصوتٍ عالي. ومن ثم فكر في طريقتك: هل ستكون محادثةً وجهاً لوجه، هل سترسل رسالة بريد إلكتروني، أو ستقوم باتصال هاتفي؟  إذا كانت كل أنماط التواصل هذه متوافرة، فما هي الأفضل؟ صمم سلماً هرمياً: أولاً سأرسل رسالة بريد إلكتروني؛ ثم سأجري محادثةً هاتفية؛ أخيراً سأطلب أن أتحدث معه وجهاً لوجه. أو قم بعكس ذلك، ابدأ بمحادثة هادئة ودون جدال أو نزاع واتبعها بالمكالمة أو برسالة البريد.

الهدف هو النجاح في توصيل رسالتك بدون التسبب بنزاعٍ غير ضروري. وبكل تأكيد قد تضظر لمواجهة نزاع بالرغم من ذلك. بعض الناس سيفهمون ويحترمون حدودك؛ وخروقاتهم ستكون غير مقصودة، وغالباً ستكون قادراً على التعامل معهم عن طريق تذكيرهم بلطف بحدودك الخاصة.

مع ذلك، سيغضب أناسٌ آخرون من حقيقة أن تكون مستقلاً. ستواجه محاولات التخريب العمدية والتلاعب، التنمر والنميمة. لكن يكون ممتعاً التعامل مع هذه الأمور، لكن تجاهل هؤلاء الناس وسلوكهم السيء سيجعل تجاوزهم لحدودك مجدداً أمراً أكيداً، والتعامل مع كل تجاوز سيكون أصعب من سابقه.

خطوة 2. الردود السريعة هي الأفضل

عندما تتجاهل تجاوزات الحدود، فإنك تعطلي إشارة الى الآخرين بأنك لست جاداً بخصوص حدودك وسيشعرون بحرية أكبر لكي يتجاهلوها مستقبلاً. عندما تقرر في النهاية أن تمانع التغيير والتجاوزات، فإنك ستضطر للتغلب على الكثير من عدم الإيمان بجديتك.

تعامل مع هذه التجاوزات أسرع ما يمكن. امتلاك خطة سيساعدك على القيام بذلك؛ إذا حفظت منذ هذه اللحظة عبارات واضحة ولبقة وكان لديك استراتيجة للرد الخاص بك، فإنه لن يكون عليك الإعتماد على سرعة البديهة، الذكاء، والتحكم العاطفي في تلك الحالة. اتبع خطتك ببساطة.

إذا شعرت أنك لست قادراً عاطفياً أو ذهنية على الرد بشكلٍ مناسب، فلا بأس في أن تمنح نفسك بعض الوقت. فقط لا تجعل وقت التعافي هذا يتحول إلى فشلٍ في الرد. كلما تأخرت حتى عالجت خروقات الحدود، كلما بدون غير جادٍ أو مكترثٍ بحدودك. تذكر، ليس عليك أن تكون فظاً أو جارحاً، فقط صلباً ومثابراً.

خطوة 3. حدد لماذا لا تقوم بفرض الحدود

كن واعياً للأسباب التي تجعلك لا تفرض الحدود الخاصة بك. وفقاً للدكتور جون تاونسند (John Townsend)، مدرب الأعمال، عالم النفس، والمشارك في تأليف كتاب الحدود (بالإنجليزية Boundaries): متى تقول نعم، كيف تقول لا لكي تسيطر على حياتك، فإن هنالك ثلاثة أسباب رئيسية لكوننا لا نفرض الحدود الخاصة بنا. هذه الأسباب هي:

  1. الخوف من خسارة العلاقة
  2. تجنب الغضب أو النزاع
  3. الشعور بالذنب

عندما نكون خائفين، أو نتجنب النزاع، أو نشعر بالذنب، فإن عقولنا لديها طريقة ذكية لجعل المنطق الضعيف أو السخيف يبدو منطقياً وعقلانياً. لكنك يمكنك أن تتعلم كيف تكون صادقاً أكثر مع نفسك وكيف تصبح حيادياً وعقلانياً تماماً عندما يتعلق الأمر بإختياراتك. عندما تضع حداً ما، ومن ثم تماطل في فرضه، توقف واسأل نفسك لماذا: هل أنا خائف من أخسر أو أخرب العلاقة هذه؟ هل أنا أتجنب الشعور بالغضب أو توليد النزاع؟ هل أشعر بالذنب؟ حالما حددت شعورك الرئيسي، فاعرف لماذا تشعر به.

هذا سيساعدك على تحديد ما إذا كان شعوراً يجب إتباعه، أو شعوراً يعطيك معلومات خاطئة ومضللة.

Freedom of boundary setting
صورة Envato Unstock.

الحدود تصنع النجاح

يمكن أن يكون وضع الحدود والتمسك بها أمراً عباً، لكن الحدود ليست خيارية، أتتذكر ذلك؟ عليك أن تأسس الخطوط الخاصة بك إذا رغبت في أن تكون قادراً على تخصيص الوقت لما تحب وما تعتبره الأكثر أهمية في حياتك.

الحدود تعطيك الإستقلالية. الحدود تحميك من أن تتحكم بك الأمور غير الهامة. الحدود يمكن أن تحررك من الأحداث الدرامية والقرارات الضعيفة، وأن تساعدك على استعادة السيطرة على حياتك.

حالما امتلكت السيطرة، فإن بإمكانك توجيه حياتك الخاص بشكل أكثر فاعلية، والوصول إلى النجاح الذي ترغب به.

المصادر

الرسوم: أيقونة Fence مصممة من قبل Creative Stall من Noun Project.

Advertisement
Advertisement
Advertisement
Advertisement
Looking for something to help kick start your next project?
Envato Market has a range of items for sale to help get you started.