Students Save 30%! Learn & create with unlimited courses & creative assets Students Save 30%! Save Now
Advertisement
  1. Business
  2. Small Business
Business

كيف تخطط لاستراتيجية مغادرة مشروع صغير ناجح

by
Difficulty:BeginnerLength:LongLanguages:

Arabic (العربية/عربي) translation by Maryam Abbas (you can also view the original English article)

هل لمشروعك الصغير استراتيجية مغادرة؟

قد تعتقد أنك لست بحاجة لواحدة حاليا – ربما كانت نيتك بالاستمرار بتشغيل شركتك بشكل ناجح للعديد من السنوات القادمة. لكن الأمور تتغير بسرعة، إما في مشروعك أو في حياتك الشخصية، ويجب أن تكون مستعدا.

ما الذي يحصل عندما تضطر للتراجع قليلا عن المشروع لأسباب صحية أو عائلية؟ ماذا لو تغيرت اهتماماتك، أو تغيرت صناعتك ولم يعد مشروعك مقنعا بصيغته الحالية؟

إنها مشكلة شائعة. يخطط أكثر من نصف مالكي المشاريع لمغادرة مشاريعهم خلال عشر سنوات، لكن ثلاثة أرباعهم لا يمتلكون خطة لذلك، تبعا لمسح من قبل سيكيوريان.

Are you ready to plan a successful exit strategy for your small business
هل أنت جاهز لتخطط لاستراتيجية مغادرة ناجحة لمشروعك الصغير؟ (مصدر صورة)

لذا سواء كنت ترغب بالانتقال خلال المستقبل القريب أو فقط تخطط مسبقا، سيعلمك هذا الدليل كيفية وضع خطة مغادرة لمشروعك.

سنلقي نظرة على ماهية استراتيجية المغادرة ولم هي مهمة. وسنتطرق لبعض الإمكانيات المختلفة لمغادرة الأعمال، ومن ثم سنمر عبر الخطوات المتعلقة بالتخطيط لاستراتيجية المغادرة من المشاريع الصغيرة.

مع نهاية هذا الدليل، ستتضح لك أهمية استراتيجية المغادرة من المشاريع وستكون جاهزا لوضع واحدة.

1 ما هي استراتيجية المغادرة؟

أولا، دعنا نكن واضحين بخصوص ما هي بالضبط استراتيجية المغادرة.

قد يبدو أمرا سلبيا، لكنهه ليس كذلك. يركز العديد من مالكي المشاريع الصغيرة على النمو والنجاح كثيرا بحيث لا يرغبون بالتفكير بالمغادرة. لكن لا تعني استراتيجية المغادرة أن المشروع قد فشل. قد يكون ناجحا جدا ومربحا – إنها تعني فقط أنك تنتقل وتدع أحد آخر بالقيادة. هناك العديد من الأسباب التي تدفعك للقيام بذلك، وسنتطرق لها خلال الفقرة التالية.

استراتيجية المغادرة ببساطة خطة لما سيحصل عندما يأتي اليوم الذي ترغب فيه بترك المشروع. وهي تصف الصيغة التي سيحصل فيها هذا الانتقال، وتضع خططا لبعض التفاصيل – مرة ثانية، سنتطرق لهذه المواضيع لاحقا في هذا الدليل.

هناك أنواع مختلفة من استراتيجيات المغادرة. فقد

  • تبيع مشروعك لشركة أكبر أو لأحد منافسيك.
  • تبيع مشروعك لشركة عقارات أو مستثمر آخر.
  • تعطيه لأحد أفراد العائلة أو تبيع أسهمك وتدع أحد شركائك يسيطر على المشروع.
  • تضع الترتيبات للموظفين لكي يقوموا بشراء المشروع منك.

لتتعلم المزيد حول هذه الاستراتيجيات وإيجابياتها وسلبياتها، اطلع على دليلي السابق على أكثر استراتيجيات المغادرة فاعلية لمشاريعك:

2. لم أنت بحاجة لاستراتيجية مغادرة

ربما كنت تقرأ هذا الدليل لأنك قررت إعداد استراتيجية مغادرة – إذا كان الأمر كذلك، يمكنك تجاوز هذه الفقرة بحرية للفقرة التالية لكي تكتشف كيفية القيام بذلك. لكن إذا لا زلت غير مقتنع بالفكرة، إليك نظرة سريعة ليتضح لك لم على كل مالك مشروع صغير وضع استراتيجية مغادرة.

هناك العديد من الأسباب لرغبتك بمغادرة مشروعك في المستقبل، لكن إليك أكثرها شيوعا:

  • التقاعد
  • المشاكل الصحية
  • تغيير بالاهتمامات
  • عرض غير متوقع
  • فرصة جديدة
  • الحاجة للحصول على التمويل
  • الرغبة في قضاء الوقت مع العائلة والاعتناء بمن تحبهم

قد تبدو هذه المواضيع بعيدة حاليا، لكن قد تتغير ظروفك بسرعة. ماذا لو احتاجك أحد أفراد العائلة؟ ماذا لو جاءتك فرصة مذهلة للبدء بمشروع جديد أو للحصول على العمل الذي تحلم به؟

إذا لم تقم بالتحضير مسبقا، قد تكون هذه الأحداث هائلة. لن تعلم ما عليك فعله، ما هي الخيارات المتاحة، ما هي قيمة مشروعك فعلا، ما هو المستقبل الذي ترغب به لمشروعك، وغيرها.

يعني وضع استراتيجية المغادرة التفكير مقدما بكيفية رغبتك بمغادرة المشروع في النهاية. وقد تزيل الكثير من الغموض وتحضرك بشكل جيد للتعامل مع الانتقال، سواء حصل خلال أسبوعين أو عشرين سنة.

لذا دعنا نلق نظرة على ما يتطلبه وضع الخطة.

3. حدد أهدافك

الخطوة الأولى في التخطيط لاستراتيجية المغادرة هي الوضوح بخصوص ماهية أهدافك، لك ولمشروعك.

لكل استراتيجيات المغادرة المتوافرة إيجابياتها وسلبياتها. تسمح بعض الخيارات بالحفاظ على حصة مالية أو مستويات مختلفة من الارتباط بالمشروع، إما بدور الناصح أو بدور متابع يومي. البعض يعطي شركتك فرصة أفضل للبقاء بصيغتها الأصلية، بينما قد تسعى أخرى لتفكيكها.

لذا اسأل نفسك ما هو المهم بالنسبة لك:

  • هل تريد البقاء على اتصال بالمشروع أو هل تريد مغادرته؟
  • هل تريد الحفاظ على بعض من التحكم بالاتجاه المستقبلي له، أو هل ترغب بإعطاء المالك الجديد القيادة الكاملة؟
  • هل الأكثر أهمية بالنسبة لك زيادة دخلك المالي أم ترك الشركة في أيد أمينة؟

إنها أسئلة كبيرة، لذا حاول قضاء بعض الوقت بالتفكير بها – هذا ليس بالموضوع الذي يمكنك حشره في فترة نصف ساعة ما بين الاجتماعات. كما أن قرارك سيؤثر غالبا في أناس آخرين، لذا فقد ترغب باستشارة أفراد عائلتك، شركاؤك أو موظفوك قبل اتخاذ القرار.

إذا تحدثت لطاقم الموظفين، فبالطبع عليك أن تكون منتبها لكيفية صياغة الموضوع، بحيث لا يخافون بخصوص استقرارية وظائفهم. ولكن لو تعاملت معه بطريقة صحيحة، فقد يكون إشراكهم بالقرار الكبير حول مستقبل الشركة فكرة عظيمة بدلا من إبقائهم في المجهول.

4. اختر الخيار (الخيارات) الأفضل

كما رأينا في المقدمة وفي الدليل حول استراتيجيات المغادرة الفعالة السابق، بعض من الخيارات الأساسية المتوافرة هي:

  • ترك الشركة لفرد من العائلة.
  • البيع لشركة أخرى ("بيع مقايضة").
  • بيع الشركة لفريق إدارتك (شراء الإدارة)
  • بيع الشركة للموظفين (شراء الموظفين).
  • بيع أسهمك لشريك في العمل أو لمستثمر آخر.
  • دعوة المستثمرين من شركات عقارية خاصة.
  • الاحتفاظ بIPO.
  • إغلاق الشركة ببساطة وبيع الأصول (التسييل).

استخدم المعلومات التي جمعتها في الفقرة السابقة للتوصل لخيار. على سبيل المثال، إذا كان هدفك زيادة المكسب المادي، سيكون البيع لشركة أكبر استراتيجية جيدة على الأغلب. ولكن قد يسبب هذا دمج شركتك مع الشركة الأكبر وخسارة استقلاليتها، لذا لو كنت تفضل رؤية شركتك مستمرة بصيغتها الأصلية، قد يكون خيار آخر كالشراء من قبل الإدارة أفضل.

لكافة الخيارات إيجابيات وسلبيات، لذا اقرأ الدليل السابق لتكتشف المزيد حول ماهيتها وكيفية تحديد أهميتها.

إذا كنت تخطط لمغادرة مباشرة أو وشيكة، فعليك اختيار خيار واحد، أما لو كنت تخطط بعموم أكثر للمستقبل، فيمكنك غالبا اختيار عدة خيارات. مثلا، قد تكون "الخطة أ" إدارة المشروع حتى التقاعد ومن ثم دعوة الإدارة للشراء. لكن قد تفكر بخيار "البيع لشركة"، فلو قدم أحدهم عرضا لشركتك أو تغيرت خططك في المستقبل، ستكون حاضرا لهذا الاحتمال أيضا.

5 ضع خطة

متى ما قررت متابعة خيار أو خيارات، يجب أن تقوم بوضع خطة مفصلة.

كيف سيحصل الانتقال؟ ما هي الخطوات المرتبطة به؟

عناصر خطة المغادرة المتينة

لكي تكون لديك خطة مغادرة فعالة، يجب أن تكون لديك تفاصيل محددة.

الأول هو تقييم الشركة. ما هي كلفة مشروعك؟ وهذا أمر واجبة معرفته خصوصا في حالة البيع، لكنه مهم أيضا في الحالات الأخرى. حتى لو كنت ستترك المشروع لفرد من العائلة أو لشريك، يجب أن تعرف قيمته لكي تحسب التبعات الضرائبية، ما هي قيمة أسهمك، وغيرها.

يمكن لمحاسب أن يساعدك في ذلك. أو يمكنك الحصول على بعض النصائح من هذا الدليل:

ثم عليك التخطيط للخطوات الأولية. وهذا ما ستقوم به قبل حصول الانتقال. العنصرالأهم من ذلك هو وضع حسابات الشركة بشكل منتظم، إن لم تكن كذلك أصلا. وقد ترغب بتحضير المشروع لنقل الملكية بطرق أخرى، مثل:

  • تبسيط العملية
  • بيع العناصر غير الأساسية
  • جمع الحسابات المتوقع قبضها
  • دفع الديون
  • إزالة أي تشابك مالي بين حسابك الشخصي والمشروع
  • توظيف فريق من المختصين للتعامل مع المغادرة (اطلع على ما يلي)

ثم عليك إعداد خطة وراثة. وهي خطة تحدد ما سيحصل في حالة تغير الملكية. إذا كنت ستترك الشركة، من سيتسلم عملك؟ ادخل في التفاصيل في هذه المرحلة، وخذ بالاعتبار كل ما تقوم به في الشركة. بشكل مماثل، إذا كان مدير آخر سيغادر معك، كيف سيتم استبداله؟ أو إذا كنت تخطط للبقاء على ارتباط بالشركة، ما هي صيغة هذا الارتباط بالتحديد؟ وكيف سينجح ذلك؟

الفكرة هنا بالتخطيط بأكثرما يمكن من التفصيل لبقاء الشركة بعد مغادرتك. لمزيد من النصائح حول عملية التخطيط الفعالة، اطلع على مجموعتنا من تدريبات التخطيط على إنفاتو تيوتس+.

شكل فريقا

مغادرة مشروع ما حدث مهم، خاصة لو كان مشروعا كبيرا أو مركبا، يمكن لهذه العملية أن تكون معقدة جدا. هناك تبعات ضرائب عليك وعلى المشروع. إذا قمت بالبيع لشركة أخرى، ستحتاج غالبا للمساعدة بأمور كإيجاد المشتري، إعداد الحسابات بصيغة صحيحة، مساعدة المشتري المحتمل بالاطلاع على هذه الحسابات للدرجة الضرورية، إعداد المستندات القانونية، إبلاغ السلطات المناسبة، وغيرها.

لذا ستحتاج غالبا لخدمات محاسب ومحام على الأقل، وإذا قمت بالإعداد لموضوع كالبيع لشركة عقارات خاصة أو بيع تجاري، فقد تستفيد من توظيف سمسار أو مستشار ذو خبرة بإعداد هذه الصفقات.

إذا كنت تخطط للمستقبل البعيد، فلست بحاجة بالطبع لتوظيف هؤلاء الناس حاليا. لكن قد يساعدك بعض البحث وإيجاد بعض الاحتمالات الممكنة، بحيث لا تضطر للبدء من البداية عندما يحين الوقت لوضع استراتيجية المغادرة حيز التنفيذ.

انتبه للأموال الشخصية

وجود استراجية للمغادرة قرارعمل، لكنه قرار شخصي أيضا. حيث يعلن عن فصل جديد في حياتك، سواء كان التقاعد، مشروع جديد، أو أمر آخر. لذا عليك التخطيط لأموالك الشخصية أيضا للتأكد من جهوزيتك.

إذا كنت راغبا بالتقاعد، هل لديك ما يكفي من المدخرات؟ وجدت إحدى عمليات المسح أن حوالي 70% من الناس الذي يعملون لصالح أنفسهم لا يقومون بالتوفير لفترة التقاعد بشكل منتظم. إذا كان مشروعك ناجحا، فقد تكون قادرا على استخدام العائدات من البيع لتمويل تقاعدك، ولكن هذا أمر خطير ولا يعتمد عليه – ماذا لو كانت لديك بعض السنوات السيئة وتعرضت لفترة ركود اقتصادي، وتناقصت قيمة شركتك أو عانيت بإيجاد مشتر؟ من المنطقي وجود خطط بديلة.

وينطبق المبدأ ذاته على كونك تخطط للمغادرة لأسباب أخرى. تتطلب المشاريع الجديدة المال، كما تتطلب حاجتك للوقت للاعتناء بالأمور العائلية أو الأهداف الشخصية. ضع تقييما لما يلزم، وابدأ بتوجيه جزء من دخلك الشخصي كل شهر لحسابك الادخاري المخصص لهذا الهدف.

6 تراجع

مهما كانت استراتيجية المغادرة التي تختارها، ستعني إما ارتباطا أقل من ناحيتك أو انعدام الارتباط بشكل كامل.

لذا، لكي ينجح الانتقال، يجب أن تحدد طريقة لعمل الشركة بدونك. قد تكون هذه مشكلة أحيانا للمشاريع الصغيرة، والتي قد يكون المالكون قد بدؤوا بالقيام بكل الأمور بأنفسهم. حتى بعد توظيفهم لموظفين آخرين، قد يكون من الصعب عليهم اتخاذ خطوات للخلف، ويجد العديد من المستثمرين أنفسهم يقومون بكل شيء بأنفسهم من البيع إلى حسابات الشركة.

إذا كنت تخطط لبيع مشروعك، فقد يكون هذا عائقا كبيرا أما المشترين المحتملين. قد تكون الشركة ناجحة، لكن لو كان نجاحها يعتمد على الارتباط والجهد الشخصيين، ما الذي سيحصل لدى مغادرتك؟ لا يرغب أي أحد بشراء شركة تكون قيمتها مقادة من شخص واحد.

تتواجد مشاكل مماثلة مع استراتيجيات الخروج الأخرى. إذا أردت ترك المشروع لفرد من العائلة، ستكون قد سلمته كأسا مسموما ما لم تكن للشركة عمليات محددة لتعمل بكفاءة بدونك. إذا كنت تخطط للسماح للإدارة أو الموظفين بشراء الشركة، يجب أن يكونوا قادرين على إدارتها بدونك.

لذا لو كنت تخطط لمغادرة المشروع في المستقبل القريب، يجب أن تقيم دورك ضمن الشركة وأن تتخذ خطوات عاجلة للانفصال لو كنت تقوم بالكثير من العمل. درب طاقمك على استلام العمل منك، سلم المهام الأساسية لمدرائك، ووثق العمليات المطلوبة بحيث يتمكن أي شخص من الاستلام دون الحاجة لسؤالك عما يجب القيام به. كلما بدأت بالانتقال مبكرا، كلما كان ذلك أفضل.

حتى لو لم تخطط لمغادرة المشروع للعديد من السنوات، فقد يكون لتراجعك وتسليم الموظفين المزيد من المسؤوليات فوائد كبيرة. فهذا يعطيهم المزيد من حس الملكية، ويسمح لهم بالتركيز على المزيد من الأعمال الاستراتيجية المهمة بدلا من انشغالهم بالتفاصيل اليومية الثانوية.

(إذا لم يكن لديك أي موظفين، يمكنك الانتباه للمهام التي يمكنك توكيل أحد بها أو أتمتتها. أو على الأقل، توثيق ما تقوم به بحيث يمكن لأي شخص آخر الاستلام منك بسهولة.)

لمزيد من فوائد التفويض وكيفية القيام به، اطلع على الدليل التالي:

خلاصة

تهانينا! لقد أصبحت جاهزا للمغادرة الناجحة.

في هذا الدليل، اطلعنا على ماهية استراتيجية المغادرة ولم هي مهمة. ثم انتقلنا لعملية إعداد استراتيجية المغادة من البداية للنهاية.

وكما في أي عملية تخطيط، بالطبع، من المهم مراجعة الخطة خلال فترات منتظمة في المستقبل، بحيث يمكنك الانتباه للظروف المتغيرة والتأكد من أن الخطة لا زالت فاعلة.

بالنسبة لبعض مالكي المشاريع الصغيرة، قد يكون وضع استراتيجية المغادرة عملية مؤلمة – فهي تتوقع اليوم الذي لن تكون موجودا فيه على رأس الشركة التي بنيتها.

لذا قد تشعر بالإغراء للتجنب أو المماطلة. لكن آمل أن هذا الدليل قد جعل من العملية أمرا مفهوما وأقل تهديدا وساعدك على اتخاذ الخطوة التالية بوضع الخطة فعلا. إذا كان لديك أي أسئلة أو تعليقات، تمتع بالحرية لتركها في الأسفل!

Advertisement
Advertisement
Looking for something to help kick start your next project?
Envato Market has a range of items for sale to help get you started.