Unlimited WordPress themes, graphics, videos & courses! Unlimited asset downloads! From $16.50/m
Advertisement
  1. Business
  2. Productivity
Business

ما هي الإنتاجية؟

by
Difficulty:BeginnerLength:LongLanguages:

Arabic (العربية/عربي) translation by Mohammad Al Tahan (you can also view the original English article)

الإنتاجية -- وكل ما تضمنه -- هي شيءٌ أصبحنا مهووسين به بشكلٍ إفتراضي. ولكن الإنتاجية بحد ذاتها ليست فكرةً جديدة. في الواقع، كان مفهوم الإنتاجية موجوداً منذ تواجد الإنتاج الصناعي، لذا يمكن القول أنه تواجد منذ أن اكتشف الإنسان كيف يزرع بذرةً في التراب وينتج محصولاً.

الإنتاجية أصبحت في عالم الأعمال نقاشاً هاماً مستمراً مع تحول المجتمعات من الزراعة إلى الصناعة. جعل القوى العاملة -- سواءً كانت بشرية أو آلية -- أكثر فعالية أصبح هدفاً مهماً، لأن القوى العاملة الأكثر فعالية تعني المزيد من الأرباح. (هناك عدد كبيرٌ من المشاكل الجانبية التي انبثقت من هذه المشكلة المتزايدة المتعلقة بإنتاجية القوى العاملة، لكن سنترك هذه المشاكل لمرات أخرى.)

إنتاجية العمل، أو الإقتصاد، استمرت في التطور والتحسن خلال الثورة الصناعية الثانية، الحرب العالمية الثانية، تطورات تقنية هامة وكبيرة، وعولمة الإقتصاد. لكن الإنتاجية أصبحت أيضاً شيئاً أكثر شخصية، لقد أصبحت شيئاً يسعى إليه كل فرد.

مع التقنيات التي نستعملها اليوم، فإننا نمتع بكمية معلومات لا محدودة وبإمكانية وصولٍ لا محدودة أيضاً لهذه المعلومات. هذا أمرٌ رائع، على عدة مستويات، لكن يؤدي إلى نوعٍ من الفيضان: العالم في متناول أيدينا، بالمعنى الحرفي، في كل لحظة. وبالنسبة للأشخاص الذين يميلون إلى التشتت والمماطلة (تقرأ بشكلٍ آخر: كل شخص)، فإن العصر الرقمي الحديث تحول إلى عصر عدم الإنتاجية.

وهذا كنا سبب ازدياد الممارسات التي تتعلق بالإنتاجية الشخصية، على شكل كتب، مدونات، تطبيقات، وكل النصائح التي قد ترغب بها. الإنتاجية تعتبر هدفاً مهماً. لقد فقدنا الحدود التي اعتادت على فصل العمل عن حياتنا الشخصية، الحدود التي اعتادت على الحد من خياراتنا وتحديد أدوارنا. هذه التطورات رائعة، لكنها تجلب معها ضرورة بناء حدود خاصةٍ بنا. إذا أردت إنشاء شيءٍ ذي قيمة في عالم الخيارات اللامحدودة، فإن عليك تعلم أن تكون منتجاً.

لكن أولاً، علينا أن نعرف ما الذي نعنيه حقاً بكلمة منتج.

Productivity Illustration
رسم مرئي للإنتاجية. يمكنك أن تجد المزيد من المصادر الرسومية المبتكرة على GraphicRiver.

هل ما تسعى إليه هو إدارة الوقت بشكلٍ أفضل؟ أو توضيحٌ للأهداف الخاصة بك؟ أو شيءٌ مختلفٌ كلياً؟ الإنتاجية تعتبر مفهوماً كبيراً. إنها تغطي الكثير من الجوانب. من أجل الاستفادة من أكبر قدر من سعيك للإنتاجية، فإنك تحتاج إلى تعريفٍ أعمق وأكثر دقة للإنتاجية.

لنلق نظرة على الموضوع.

1. تعريف الأعمال للإنتاجية

تعريف الإنتاجية بالنسبة للأعمال يعني حقاً أننا سنتكلم عن الإنتاجية بمصطلحاتٍ إقتصادية. وهذا هو تاريخ الإنتاجية. جميع أفكارنا الشخصية الذاتية حول ما تعنيه الإنتاجية هي نتائج جانبية لتعريفٍ براغماتي، مبني على الأرقام للإنتاجية.

إليك كيف يصفها ثانه فام (Thanh Pham) من Asian Efficiency:

هنالك تعريفٌ آخر مستعمل في علم الإقتصاد، والذي من المهم معرفته.  بعبارات إقتصادية بسيطة، الإنتاجية تعني مقدار المخرجات التي تحصل عليها مقابل كل مدخل. على سبيل المثال، إذا أعطيتك 5 تفاحات وأعطيتني لتراً واحداً من عصير التفاح، فإن إنتاجيتك هي لترٌ واحد لكل 5 تفاحات. لكن، إذا يمكن لشخصٍ آخر إنتاج لترٍ واحد من عصير التفاح عن طريق 4 تفاحات، فمن ثم يكون هذا الشخص فعالاً أكثر. لقد تطلب الأمر تفاحاتٍ أقل لكي ينتج المقدار نفسه من عصير التفاح.
المقياس المستعمل في هذا المثال الإقتصادي البسيط (كما رأيته على الأغلب في صف الإقتصاد في جامعتك) هو: الإنتاجية = المخرجات \ المدخلات

هذا هو تعريف الأعمال، أو الإقتصاد، البسيط للإنتاجية. تحسين الإنتاجية وفقاً للأعمال يكون عن طريق إما أ) زيادة المخرجات بالنسبة للمدخلات أو ب) إنقاص المدخلات بالنسبة للمخرجات. ستسمع عن مناقشاتٍ حول هذا الموضوع بإستخدام مصطلحاتٍ خاصة بالأعمال وعبارات مثل "تقليل كلفة التشغيل"، "زياد هامش الربح"، "تخفيض النفقات"، "تحسين صافي الربح"، و"أن تكون أكثر فعالية."

2. التعريف الشخصي للإنتاجية

أول ما يجب أن ننظر إليه عند مناقشة الإنتاجية بمصطلحات شخصية هو كم يمكن أن تبدو متغيرة، غير موضوعية، وعشوائية.

التعريفات إعتباطية

كما قال كريس بيلي (Chris Bailey) في A Life of Productivity،

الإنتاجية تعني شيئاً مختلفاً لكل شخص.
قد يقوم شخصٌ ما بتعريف كونه منتجاً على أنه كسب مقدارٍ كبيرٍ من المال بسهولة وأثناء قيادة فريقٍ مكونٍ من عدة مئاتٍ من الموظفين، بينما الشخص الآخر قد يرى الإنتاجية على أنها التقاعد في سن 30 والعيش ببساطة بشكلٍ طوعي لبقية حياته.
بشكلٍ مشابه، قد يعرف شخصٌ ما الإنتاجية على أنها إنهاء الكثير من الأشياء بوقتٍ أقل مما قد تتطلبه عادةً، بينما الآخر قد يعرفها على أنها أخذ الوقت الكافي والعمل بجدٍ وحذر للقيام بأفضل عملٍ ممكن.

ما هو شخصي ليس شخصي

النقطة الهامة الثانية التي يجب أن نذكرها هنا هي أن "شخصي" تعتبر نوعاً ما خطئاً في التسمية.

للكثير من الناس الذين يسعون إلى إنتاجية شخصية أفضل، فإن الهدف الأكبر يكون إنتاجيةٌ أكبر في العمل. نرغب أن نكون أفضل في ما نقوم به، أن ننجز أكثر في وقتٍ أقل، أن تقون قادرين على الحفاظ على تركيزنا خلال أكثر أعمالنا أهميةً، وأن نتعلم كيف نتعامل مع فائص المعلومات وإمكانية الوصول اللامحدودة مع الإستمرار في التقدم في مشاريعنا.

الأدوات التي نحتاجها لتحقيق كل هذه الأهداف هي مهارات الإنتاجية الشخصية: الأنظمة، القدرات، والتصرفات الفردية التي تمكننا من إدارة كل المتطلبات والخيارات والاستمرار في إنهاء ما هو مطلوب منا.

طبعاً، يمكنك أن تطبق مهارات الإنتاجية الشخصية في أي جانبٍ من جوانب الحياة: العلاقات الإجتماعية، الهوايات، الشؤون المالية، التدبير المنزلي، تربية الأولاد، إلخ.

القيمة في مواجهة المخرجات

تعريفي المفضل للإنتاجية الشخصية هو التعريف التالي، من ستيف بافلينا (Steve Pavlina):

الإنتاجية = القيمة \ الوقت (الإنتاجية تساوي القيمة مقسومة على الوقت)

هذا التعريف بسيطٌ جداً، ومشابه حقاً للتعريف الإقتصادي. لكن بدلاً من المخرجات فإننا نقيس القيمة. وبدلاً من المدخلات، فإننا نقيس الوقت: السبب في ذلك هو أنه وبالنسبة لمعظم الذين يسعون خلف الإنتاجية الشخصية، فإن الوقت هو قوتنا الأساسية و قيدنا الأساسي في نفس الوقت.

بافلينا يتابع حديثه حول كيف يمكن لنا أن نفهم ونقيس القيمة:

ما هي "القيمة" في معادلة الإنتاجية الخاصة بنا؟
القيمة هي صفة يجب أن تعرفها وفقاً لك. وهكذا يكون أي تعريفٍ للإنتاجية متعلقاً بتعريف القيمة.

بافلينا عرف القيمة على أنها حاصل ضرب:

القيمة = الأثر * البقاء * الجوهر * الحجم
وبالتالي:
الإنتاجية = الأثر * البقاء * الجوهر * الحجم \ الوقت

يمكنك أن تقرأ المقالة الكاملة حيث ستجد نظرة معمقة على كلٍ من هذه العوامل.  بشكلٍ مختصر، الأثر يشير إلى عدد الناس الذين تأثروا بعملك، أو إلى أي درجة تأثروا به. البقاء يشير إلى المدة التي سيدوم بها عملك (فكر فيها كالعمر الخاص بالشطيرة في مقابل تصميم رسومي رقمي في مقابل عمل فني كلاسيكي). الجوهر يشير إلى جودة ونوع ما تقوم به؛ هل يمكن تقليده بسهولة، أو أنه شيءٌ فريد ومبتكر؟ هل تأثيره عميق وهام، أو مؤقت ومحدود ذاتياً؟ الحجم يشير إلى الكمية التي قمت بإنتاجها ويتم تحديدها وفقاً للعمل المعين الذي تقوم به.

3. جمع كل شيء مع بعضه

بالرغم من كون تعريف الأعمال للإنتاجية قد أعطانا نقطة بدايةٍ جيدة، لكنه ليس كافٍ إلى حد ما لفهمٍ يومي ذو معنى للإنتاجية.

يجب أن نفكر في قيمة ما نقوم به بدلاً من مجرد التفكير في المخرجات بشكلٍ عام.  وإلا فإن بإمكاننا جميعاً أن نعمل بصعوبة لكي نصبح فعالين حقاً في أمورٍ لا تحمل أي معنى. إذا صادف وقضيت ساعات وانت تتعامل مع جانبٍ صغير جداً في حياتك، مثل إدارة البريد الإلكتروني أو تخطيط قائمتك، لتدرك حال ما إنتهيت أن كل ما قمت به لم يكن له أي أثرٍ هام على حياتك، بالمجمل، فإنك تعرف ما أعنيه.

لا أعني أن تحسين التفاصيل والعادات اليومية في حياتنا هو أمرٌ سيء؛ في الواقع، الأمور الصغيرة والروتينات اليومية يمكن أن تسبب النجاح أو الفشل لنا. لكننا نحتاج إلى بذل مجهودٍ مناسب للأنشطة المناسبة. الشعور بأنك تتحكم أكثر بحياتك، مؤقتاً، فقط لأنك رمزت ملفاتك لونياً، ليس أمراً جيداً بقدر التحكم بحياتك، بشكلٍ كلي، عن طريق تعلم كيفية تحديد أولوياتٍ جيدة وكيفية التعامل مع المشتتات.

إذا كان من المحزن تضييع وقتك، فكم سيكون أسوء تضييع حياتك؟ أنت تتجنب تضييع وقتك -- وحياتك -- على مخرجات لا معنى لها عن طريق التفكير بقيمة ما تقوم به، وليس فقط عن طريق النظر إلى مدى فعالية قيامك به.

تعريفنا العملي للإنتاجية

التعريف المتماسك للإنتاجية، إذاً، سيكون التعريف الذي يأخذ بعين الإعتبار كلاً من الجانب الإقتصادي والجانبي ’الشخصي‘. أرى هذا التعريف بالشكل التالي:

الإنتاجية = مخرجات ذات قيمة \ مدخلات الوقت والموارد

4. مبادئ إنتاجية أساسية

الآن وبعد إمتلاكنا لتعريف عملي، دعنا نلقي نظرة على المبادئ الأساسية للإنتاجية.

ابدأ بالأولويات

يمكنك أن تتعمق وتتوسع كثيراً في الإنتاجية، لكنك تحتاج إلى إعداد بعض الأمور الأساسية أولاً.  إذا كنت تريد زيادة مخرجاتك ذات القيمة، على سبيل المثال، فإنك تحتاج إلى معرفة ما هي هذه المخرجات. لذا ترتيب جميع مهامك وما يمكن أن تقوم به ضمن مجموعة من الأولويات هي خطوة أولية هامة.

هناك العديد من الطرق لتحديد الأولويات. قام ديفيد ماسترز (David Masters) بتغطية هذه العملية وبعض الإستراتيجيات المختلفة في درسه حول قائمة ما يجب القيام به، وشرحت ليزا جو رودي (Lisa Jo Rudy) كيفية إستعمال تحليل باريتو (بالإنجليزية Pareto Analysis) لتحديد الأولويات.

اعرف نفسك

الإنتاجية تبدأ بك. هنالك عدد لا منته من الإستراتيجيات والأنظمة التي يمكنك استعمالها، لكنها ستعمل فقط إذا عملت من أجلك. هذا يعني أنك بحاجةٍ إلى تحديد أولوياتك، إحتياجاتك، مستويات طاقتك، وحدودك بحيث يمكنك إختيار الأدوات والأنظمة التي ستجعلك حقاً منتجاً أكثر.

ابدأ بفهم نمط الإنتاجية الخاصة بك، ومن ثم انتقل نحو تعلم كيفية إدارة المهام الخاصة بك عن طريق مستويات طاقتك.

إحترف الأساسيات

حالما عرفت ما هي أولوياتك، وأصبحت أفضل في تقييم الأنظمة والأدوات التي تناسبك أكثر، فإن بإمكانك تعلم وتطبيق مهارات الإنتاجية الأساسية بشكلٍ أكثر فعالية. لمساعدتك على البدء، قمت بكتابة هذه السلسلة حول مبادئ الإنتاجية الأساسية.

5. مشاكل وصعوبات شائعة تتعلق بالإنتاجية

الإنتاجية ليست أمراً سهلاً. فدون شك لو كانت كذلك لما إحتجنا إلى أن نتكلم عنها كل هذا الوقت. كنا سنقوم بها وينتهي الأمر. لكن هناك بعض الصعوبات، صديقي! الكثير من الصعوبات على طريق الإنتاجية.

لحسن الحظ، هناك أيضاً الكثير من المصادر التي ستساعدك على تخطي هذه الصعوبات والإستمرار في تحقيق التقدم.

المشتتات، المشتتات في كل مكان

واحدةٌ من أكبر الصعوبات التي نواجهها كلنا هي العدد الهائل من المشتتات.  مع وسائل التواصل الإجتماعي إلى إشعارات البريد الإلكتروني المستمرة في الرنين وحتى المشاكل العائلية وخيارات الترفية اللامنتهية، فإنه من الممكن أن، وسوف، نشتت في كل الأوقات.

الإعتراف بأنك تواجه نوعاً من المشتتات هو الخطوة الأولى. جميعنا نتشتت. لكن حالما رأيت ما هي الأمور التي تميل إلى تشتيتك أكثر شيء، فإن بإمكانك القيام ببعض التحركات الذكية للحد من هذه المشتتات. هذا لا يعني أن عليك عدم القيام بهذه الأمور المسلية\المشتتة؛ كلما في الأمر أن عليك السماح بها في حياتك وفقاً لشروطك. ليو بابوتا (Leo Babauta) شاركنا بعض النصائح السريعة للتخلص من المشتتات:

كن منطقياً

الكثير من صعوبات الإنتاجية تأتي من التوقعات غير المنطقية. نميل إلى التقليل من المعوقات التي سنواجها عند محاولة تحقيق هدفٍ ما، ونفرط في تقدير قدراتنا وقوة إرادتنا.  النتيجة تكون مزيجاً قاتلاً من التفائل الناتج عن الجهل ونقصٍ في الاستعداد.

لا أرغب في أن أكون المتشائم المتذمر، لكنك ستكون فعالاً أكثر بكثير (وأسعد!) إذا تعلمت، كما يجب على كلنا أن يتعلم، كيفية وضع أهدافٍ فعالة. ستحتاج أيضاً إلى إدراك محدودية القوى الخاصة بك (أقلع عن تعدد المهام!) وتعلم فن تفويض المهام الجميل.

6. إبدأ بممارسات الإنتاجية الخاصة بك

أن تكون منتجاً هو شيءٌ لا يمكنك الحصول عليه بمجهود لمرة واحدة، للأسف. إنه عملية سعي متواصلة، عادةٌ يتم بناؤها ضمن حياتك وتصبح جزءاً أساسياً مفيداً منها.

وإذا كنت تشبهني بشكلٍ أو بآخر، فإنها ستصبح جزءاً ممتعاً ومرضياً حقاً من حياتك. السعي خلف الإنتاجية قادني إلى وضوحٍ أكبر حول نوع العمل الذي يجب أن أرغب بالقيام به، العلاقات الإجتماعية التي أرغب ببنائها، وفي نهاية الأمر، الحياة التي أرغب في أن أعيشها. الأمر يعود بمجمله إلى تحديد القيمة؛ عندما نقوم بذلك، فإننا سنبدأ برؤية ما يبدو منطقياً لنا وما يعتبر حقاً مضيعةً للوقت.

أقرأ كتباً رائعة

إليك قائمتي القصيرة للكتب الأفضل كي تبدأ بأنشطة الإنتاجية الخاصة بك. إذا لم تكن تقرأ كثيراً، حاول الاستماع إلى النسخة الصوتية من هذه الكتب أثناء تنقلك أو تمرنك. أنا أفضل الكتب الورقية، لكن زوجتي تقسم بمدى فعالية وجودة الكتب الصوتية.

  1. قوة العادات (The Power of Habit) من قبل تشارلز دويج (Charles Duhigg)
  2. 168 ساعة: لديك وقت أكثر مما تظن (Hours: You Have More Time than You Think) من قبل لورا فاندركام (Laura Vanderkam)
  3. المدير الفعال (The Effective Executive) من قبل بيتر دروكر (Peter Drucker)
  4. حرب الفن (The War of Art) من قبل ستيفن برسفيلد (Steven Pressfield)
  5. خريطة الرغبة: دليل حول صناعة الأهداف بشغف وحماس (The Desire Map: A Guide to Creating Goals with Soul) من قبل دانيال لابورت (Danielle LaPorte)
  6. قم بإدارة حياتك كل يوم (Manage Your Day-to-Day) من قبل جوسلين ك. جلي (Jocelyn K. Glei) وفريق 99U
  7. التدفق: علم النفس وراء التجربة المثلى (Flow: The Psychology of Optimal Experience) من قبل ميهاي تشيكسنتميهاي (Mihaly Csikszentmihalyi)
  8. كتاب عمل عميق (Deep Work) وكتاب جيد جيداً بحيث لا يمكنهم تجاهلك (So Good They Can't Ignore You) من قبل كال نوبورت (Cal Newport)
  9. الدليل الذي لا يحتوي على هراء حول إدارة الوقت لرواد الأعمال (The NO B. S. Guide to Time Management for Entrepreneurs) من قبل دان كيندي (Dan Kennedy)
  10. معادلة المماطلة (The Procrastination Equation) من قبل بيرس ستيل (Piers Steel)

قم بمحاكاة سلوك الناس المنتجين

جد الناس في حياتك الذين يتفوقون في الإنتاجية، بشكلٍ عام، أو الذين إحترفوا جانباً واحداً أو أكثر من الإنتاجية.  ومن ثم اطلب مساعدتهم. ربما كانت زوجتك ممتازة في وضع الأهداف المنطقية، صديقك المفضلٌ محترفٌ في إدارة الوقت، أو أخوك خبيرٌ في تفويض المهام للآخرين. الناس الناجحون في جوانب معينة من الإنتاجية يمكنهم مساعدتك على التطور في هذه الجوانب أيضاً: لقد اكتشفوا الأدوات والتقنيات الناجحة، ويمكنهم أن يوفروا عليك بعض العناء والوقت.

يمكنك أيضاً أن تطلع على المقابلات، البرامج الإذاعية، اجتماعات الخبراء، ومنشورات "كيف نعمل" (إليك واحد يتكلم عن فريق Envato) لكي تأخذ فكرة عن كيفية إدارة المحترفين المشغولين أمثالك لوقتهم وأولوياتهم. غالباً ما أقع على أداة أو نصيحة رائعة حقاً، أو على طريقة جديدة للتعامل مع المشتتات أو للتغلب على المماطلة.

ابن النظام الخاص بك

هنالك العديد من أنظمة الإنتاجية الشهيرة التي يمكنك تعلمها واستعمالها، مثل نظام "إنهاء الأشياء" لديفيد ألين (David Allen) أو "5 خيارات لإنتاجية غير إعتيادية" لفرانكلين كوفي (Franklin Covey). رغم ذلك، يجد الكثير من الناس أن أفضل نظام هو النظام الذي يبنونه بأنفسهم.

قد تبدأ بأساسٍ من نظامٍ آخر ومن ثم تقوم بتعديله حسب ما تشاء. أو ربما ستبني شيئاً من الصفر. ديفيد ماسترز (David Masters) كتب سلسلةً ممتازة حول كيفية بناء نظام الإنتاجية الخاص بك. ستقودك هذه السلسلة خلال كامل العملية.

الأمر دوماً يتعلق بالقيمة

تذكر أثناء تحديدك للإنتاجية الخاصة بك وتجهيزك للممارسات التي ستتبعها، أن الأمر دوماً يعود إلى القيمة. لا تكن خائفاً من تغيير المنهج، التخلص من أداة، أو أن تعيد تنظيم أولوياتك بشكلٍ كلي. لا أحد منا ثابت؛ الحياة تتغير، وكذلك نحن. لا أحد منا ثابت؛ الحياة تتغير، وكذلك نحن. الإنتاجية كممارسة يمكن أن تتغير معنا، ومع نمونا فإننا سنقوم بتوضيحها وتحديدها وفقاً لنا بحيث نحصل على أكبر قيمةٍ ممكنة لنا وللآخرين.

Advertisement
Advertisement
Advertisement
Advertisement
Looking for something to help kick start your next project?
Envato Market has a range of items for sale to help get you started.