Unlimited Powerpoint templates, graphics, videos & courses! Unlimited asset downloads! From $16.50/m
Advertisement
  1. Business
  2. Careers
Business

كيف تتقبل النقد البنّاء على الصعيد المهني

by
Length:MediumLanguages:

Arabic (العربية/عربي) translation by Haifaa Ali (you can also view the original English article)

دعني أخمّن، أنت لا تحب أن ينتقدك الناس؟ فالانتقاد يجرح الكبرياء ويؤذي المشاعر سواء كان رئيسك في العمل أو زملاؤك أو أصدقاؤك هم مصدر الانتقاد. والحقيقة هي أنّ الآخرين يرون عيوبك بشكل أفضل منك؛ لذلك فإنّ تعلم كيفية تقبُّل النقد ضروري إذا كنت ترغب في التطوّر في العمل.

Accepting criticism
قد يمثّل قبول النقد البنّاء تحدياً بالنسبة لك، ولكنّه أيضاً قد يساعدك على التحسّن. (مصدر الصورة: Envato Elements)

إذا كنت مثل الكثير منا فأنت لا تعرف كيف تتقبل النقد حتى لو كان نقداً بنّاءً، ولكنك ستتعلم في هذا الدرس التعليمي كيف تتقبل النقد البنّاء بصدرٍ رحب وكيف تستفيد منه في تحسين نفسك.

الفرق بين النقد البنّاء والنقد الهدّام

ما هو النقد البنّاء على أي حال؟ ما النقد الذي يمكن وصفه بأنّه بنّاء، وبالتالي يستحق أن يكون موضع اهتمامنا؟ يكمن الاختلاف في مضمون التغذية الراجعة والملاحظات وطريقة توصيلها.

على الرغم من أنّ كلا نوعي الانتقاد قد يزعزعان ثقتك بنفسك لأنّهما يضعانك في مواجهة حقيقة مهاراتك وشخصيتك فإنّ النقد الهدّام هو في الغالب هجوم شخصي، ففي بعض الأحيان يكون متعمداً، وفي أحيانٍ أخرى يكون ناتجاً عن فقدان اللباقة. وأياً كان السبب ستعرف أنّه نقد هدّام إذا كان يشير فقط إلى عيوبك، أمّا النقد البنّاء فإنّه يشتمل على اقتراحات حول كيفية تحسين نفسك.

المشكلة المصاحبة لتقييمات الموظفين والإجراءات المؤسسية المعتادة لتقديم التغذية الراجعة

من المفترض أن تكون تقييمات الأداء فرصة جيدة لمعرفة رأي مديرك حول عملك. من الناحية التاريخية، تشير الأبحاث التي نشرتها مطبعة جامعة كامبريدج إلى أنّ هذه التقييمات أشبه ما تكون بإجراءات عمل تتضمن تقديم ورقة التقييم مصحوبة ببعض المحادثات المربكة التي يخشى الطرفان خلالها الإفصاح عن رأيهما بصراحة، ويعطي اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣديرين ﻣوظفيهم ﺗﻘﯾﯾماً  "ﻣﺗوﺳطاً" أو "أﻋﻟﯽ من المتوسط" ﻟﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻟﯽ اﻟوﺿﻊ اﻟراھن، وهم يفعلون ذلك من أجل:

  • الحيلولة دون تثبيط همم موظفيهم
  • الحيلولة دون شعور أفضل الموظفين أداءً بالرضا التام عن أنفسهم مما قد يدفعهم إلى التقاعس
  • تجنب الأسئلة المحرجة المحتملة من الموظفين الذين قد يسألون عمّا فعلوه كي يستحقوا مثل هذه التقييمات المنخفضة

لا تتعلق المشكلة بالنظام المتبع في العمل فحسب، بل يقع اللوم أيضاً على الموظفين؛ حيث أنّهم يستخدمون استراتيجيات مختلفة لإبعاد اللوم عن أنفسهم حتى لو كان الانتقاد منطقياً وبنّاءً ومن مصدر موثوق (أي مديرك)، ومن هذه الاستراتيجيات:

  • توجيه الانتقاد إلى من قام بانتقادهم أو إلى شخص آخر بحيث تبدو عيوبهم في المقابل أقل سوءاً
  • صرف الاهتمام عن أهمية الانتقاد أو قيمته من خلال المبالغة في إبراز نقاط القوة (على سبيل المثال: "لا يهم أنّني أحياناً أكون فظاً في التعامل مع العملاء لأنّني أبيع أكثر من زملائي الآخرين")
  • التشكيك في مصداقية مصدر الانتقاد
  • الجدال حول رأي الناقد

ولكن كما كتب عالم النفس والمحاضر في جامعة أستون روبرت ناش: "الفشل في تحقيق أهدافنا يجعلنا نشعر بالاستياء."

وبما أنّ الفشل سيجعلك تشعر بالاستياء أيضاً، أليس من الأفضل لك مواجهة الانتقاد ما دام سيقربك خطوة نحو تحقيق أهدافك المهنية؟

كيف تتقبل النقد البنّاء مهنياً

1. تراجع خطوة قبل أن تقدم على رد فعلك الأول

لا تنتهز فرصة توقف الشخص الذي ينتقدك ليأخذ نفساً كي تدافع عن نفسك؛ فذلك سيجعلك تبدو دفاعياً وغير قادر على التعامل مع الملاحظات السلبية المتعلقة بك، كما أنّ الإذعان لغضبك أو لحاجتك إلى تبرير ما قمت به يمنعك من تقبل النقد بموضوعية، لذلك خذ نفساً عميقاً واتّبع الخطوات الأخرى أدناه.

إلى جانب ذلك، فإنّ أي شخص ينتقدك سيشعر بهذا الأمر، ونتيجة لذلك سيتردد في مواصلة ما يخبرك به. قد تكون حينها جنّبت نفسك بضع ثوانٍ من الألم، ولكنّك في الوقت نفسه أضعت فرصة للتحسُّن.

2. انتبه لتعبيرات الوجه ولغة الجسد

عندما ينتقدك أحدهم لا تُبدِ استياءك أو تعقد ذراعيك أو تتجهم. صحيح أنّ مكتبك هو بيئة عمل، ولكن هذا لا يمنع مديرك وزملاءك من ملاحظة انفعالاتك، حيث تشير تعبيرات الوجه السلبية ولغة الجسد إلى أنّك لست مهتماً بما تسمعه أو أنّك تريد إنهاء المحادثة. إنّ إظهار هذه الانفعالات السلبية ليس فكرة جيدة إذا كنت ترغب في سماع رأيهم الحقيقي عنك.

3. ضع في اعتبارك مصدر الانتقاد

قد يكون انتقاد مديرك الذي لا تحبه لك منطقياً أو مفيداً، كما قد تكون تعليقات زملائك الذين تثق بهم مخادعة؛ لذلك انتبه دائماً إلى الأشخاص الذين يصدر منهم النقد ودوافعهم.

4. لا تعتبر الانتقاد بمثابة إهانة

لا تأخذ الانتقاد على محمل شخصي؛ فالنقد البنّاء ما هو إلا ملاحظة شخص آخر لعملك ومهاراتك في إطار مهني - فلا أحد يقول أنّك شخص سيء، وإذا قالوا شيئاً بهذا المعنى فلا تتردد في تجاهله؛ فهو ليس نقداً بناءً.

لكن طالما كانت الملاحظات تتعلق بعملك كجودته أو طريقة إنجازك له، فينبغي عليك أن تتقبّلها وأنت تحسن الظن في أنّ هدف ذلك الشخص هو مساعدتك على التحسُّن. تقَبَّل تلك الملاحظات بطيب خاطر.

حاول ألّا تبكي مهما كان النقد جارحاً لأنّه لا يوجد مجال للتراجع عن ذلك؛ حيث أنّك ستشعر بالحرج من مواجهة ذاك الشخص مجدداً، وقد يتم وصفك بـ "شديد الحساسية"، وإذا حدث ذلك فهناك احتمال كبير ألّا تجد أحداً ممن يعملون معك صادقاً بخصوص عملك مرة أخرى.

5. اكتشف سبب تصرفك الدفاعي

الآن بعد أن استعدت هدوءك، حان الوقت لمعرفة سبب تصرفك بشكل دفاعي أو استيائك في المقام الأول.

ما الذي برأيك دفعك للقيام برد فعلك الأوليّ؟ بالنسبة للبعض إنّه الكبرياء، وبالنسبة لآخرين إنّه مجرد الشعور بالإحراج لأنّه تم استدعاؤهم، فما هو السبب بالنسبة لك؟

إذا كنت لا تعرف ماذا كان دافعك ففكر بعمق حتى تكتشفه لأنّ إجابتك على هذا السؤال هو السبيل إلى تفادي جميع المشاعر السلبية التي تؤثر على حكمك، وبالتالي تؤخر تطورك.

إنّ الوعي أمرٌ بالغ الأهمية في السيطرة على المشاعر السلبية. لذا، مجرد معرفة دافعك ستفيدك في المرة التالية التي تطغى فيها مشاعرك على عقلك عند انتقاد شخص لك. أخبر نفسك أن كل ما تشعر به هو مجرد رد فعل تلقائي من جرّاء (كبريائك، شعورك بالإحراج، خوفك من الرفض، إلخ).

6. أصغِ بهدف الفهم

بعد أن أصبحت مشاعرك تحت السيطرة حان الوقت لتتحكم في أفكارك المتسارعة، فما هو أول ما يخطر ببالك عندما ينتقدك شخص ما؟ من المحتمل أن يكون أحد هذه الأمور:

  • هذا ليس ما فعلته / قلته.
  • من السهل عليه قول ذلك فهو لا يعرف كم من الصعب أن...
  • في الواقع، هذا ليس ما طلبت مني القيام به...
  • لم يخبرني أحد بذلك، وبالتالي هذا ليس خطئي.
  • كان عليك أن...
  • فعلت هذا بسبب...
  • هذه هي الطريقة الصحيحة للقيام بذلك لأنّ...

قد لا تكون ظاهرياً تدافع عن نفسك، ولكنّك كذلك لا تصغي باهتمام، بل أنت تستمع لمجرد صياغة رد تفحم الناقد. لتجنب هذا الأمر، حاول أن تصغي لكل كلمة يخبرك بها ذلك الشخص. تذكر ما يقوله لك حتى تستطيع تكرار قوله له بأسلوبك، وهذا سينقل كامل انتباهك إلى الشخص الآخر علاوةً على أنّك ستتحقق من فهمك لوجهة نظره. قد يقدم الدرس التعليمي التالي لك ولرئيسك في العمل المساعدة بخصوص تحسين مهارات التواصل في العمل:

7. أدرِك حقيقة أنّ تقديم التغذية الراجعة أمر مربك وغير سهل بالنسبة للشخص الآخر

الكثير من المديرين وبلا شك معظم زملائك ليسوا مدرَّبين على تقديم الملاحظات والتغذية الراجعة بطريقة ملائمة، وحتى لو كانوا كذلك فإنّ هذا لا يسهِّل عليهم الأمر. يبدو الأمر غريباً ولكنّه من الأسهل أن تصرخ على أن تعطي نقداً منطقياً متعلقاً بالعمل يتضمن اقتراحاً للتحسين.

تأمل المثالين التاليين وحدِّد برأيك أيهما أسهل قوله لشخص ارتكب خطأً:

"أنت محرر فيديو سيء"

"يبدو الفيديو الأخير الذي قمتَ بتحريره وكأنه سرقة من منافسنا الرئيسي. في المرة القادمة، هلّا اطّلعت على المزيد من مصادر الإلهام حتى لا يبدو عملك مقلّداً."

مع حميّة الموقف، من الأسهل قول العبارة الأول. حتى في حالة كان مديرك هادئاً فإنّ احتمالية أن يكون رد فعلك سلبياً كافية لتجعله يشعر بعدم الارتياح. كل ما في الأمر أنّه يتوقع منك أن تبقى احترافياً، كما أنّه يود لو تعلم أنّه مطالب بتقديم الملاحظات والتغذية الراجعة لك لأنّ أداءك مرتبط أيضاً بوظيفته.

فكر كيف وصل رئيسك في العمل إلى ما هو عليه في المرة القادمة التي تشعر بها بالانزعاج من الانتقاد. أنت لست مثالياً ولا هو أيضاً، ولكن حقيقة أنّه اقتطع جزءاً من وقته ليبيّن لك خطأك تدل على اهتمامه بمسيرتك المهنية.

كيف تستفيد من النقد البنّاء في تحسين نفسك

تعلمت سابقاً طريقة الحفاظ على هدوئك عندما تتلقى نقداً بنّاءً، والآن حان الوقت لتتعلم كيفية الاستفادة من هذه الملاحظات والتغذية الراجعة في  تطورك المهني، ففي النهاية ما المغزى من تقبل كلمات الآخرين المؤلمة إذا لم تستفد منها؟

1. توقف عن اعتبار أخطائك بمثابة فشل

لا تنظر إلى أخطائك وكأنّها فشل لأنّ هذا الأمر قد يكون أحد الأسباب التي تدفعك إلى التصرف بطريقة دفاعية عندما يشير شخص ما إلى خطأ قمت به. أن ترتكب خطأ معناه أنّك إنسان وأنّه ما زال لديك الكثير لتتعلمه حول عملك؛ فكل خطأ ما هو إلا درس لك وليس دليلاً على أنّك شخص فاشل.

تذكر أنّ كل شخص يكون قليل الخبرة في البداية وأنّ الأشخاص الذين ينتقدونك أنفسهم حصلوا على نصيبهم العادل من الملاحظات المؤلمة أيضاً. لذا، مهما كان موقعك على السلم الوظيفي تقبَّل حقيقة أنّ هناك منحنى للتعلم لكل شيء.

2. استفسر عن التفاصيل

لا تقبل اللوم على شيء لا تفهمه بالكامل؛ فمن يدري، قد تتعرض للانتقاد رغم أنّه لم يكن خطأك على الإطلاق، وعلى الرغم من أنّ هذا ليس هو الحال دائماً فاستفسارك عن تفاصيل الشكوى ليس فكرة سيئة.

اسأل لتعرف ما هو بالضبط الشيء الذي قمت به بطريقة خاطئة، وسبب كونها خاطئة، والطريقة الأفضل للقيام به في المرة القادمة. يمكنك أيضاً أن تسأل ما إذا كان حدثاً وحيداً من نوعه أم أنّك ارتكبت الخطأ نفسه من قبل لكي تعرف ما إذا كان نمطاً سلوكياً أو مجرد خطأ لم يتكرر.

3. استشر شخصاً آخر

لا يقتصر النقد البنّاء على جودة عملك أو دقته؛ فهو في بعض الأحيان يتعلق  بالطريقة التي تؤدي بها عملك أو طريقة تواصلك مع الآخرين في المكتب، وفي كلتا الحالتين سيكون النقد غير موضوعي. على سبيل المثال: قد يقدّر بعض الناس صدقك، ولكن قد يعتقد آخرون أنّك فظ أو تنقصك اللباقة، وفي هذه الحالة من الأفضل لك استشارة شخص آخر أو حتى عدة أشخاص.

ابحث عن شخص يمكنه أن يعطيك رأياً غير متحيز عن نفسك، وإذا كان لديك متسع من الوقت فحاول أن تسأل خمسة أشخاص على الأقل حتى تتمكن من الحصول على توافق آراء أدق عمّا يعتقده الآخرون عنك.

4. حدد خطتك

بحلول هذا الوقت أصبحت تعرف ما إذا كان الانتقاد وجيهاً أم لا، بالإضافة إلى ما يمكنك القيام به لتحسين نفسك. خطوتك التالية هي وضع خطة لمعالجة المشكلة بحيث يمكنك التعلم منها وتجنب اللوم على نفس السبب في المستقبل.

ليس بالضرورة أن يكون وضع خطة لتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تحسينها بك أمراً معقدًا، ولكن يمكنك اتباع الخطوات التالية:

  • ما الذي حصل بشكل خاطئ؟ (الخطأ)
  • لماذا حدث ذلك في المقام الأول؟ (الباعث/السبب)
  • اعثر على طريقة لتجنب هذا السبب.
  • حدِّد ما كان يجب عليك القيام به بدلاً مما فعلته، وقم به. (التصرف الصحيح)

5. تابع تحسُّنك

أرسِل رسالة شكر عبر البريد الإلكتروني إلى الشخص الذي قدّم لك الملاحظات والتغذية الراجعة واشرح له فيها خطتك لتفادي ارتكاب الخطأ نفسه في المستقبل، وإذا كان هذا الشخص هو مديرك فاطلب منه عقد اجتماع للنقاش حول جوانب التحسن لديك. قد يبدو هذا صعباً بالنسبة إليك، ولكنّه أفضل طريقة لإثبات أنّك ملتزم بتحسين نفسك.

اعرف متى تتجاهل

أنت غير ملزم بقبول جميع النصائح الموجهة إليك إلا إذا كانت مرتبطة بإجراءات عمل معينة أو سياسة الشركة أو كانت تتعلق بحسن التصرف والذوق العام، وتذكر أنّ النقد البنّاء ما هو إلا ملاحظات أشخاص آخرين بجانب اقتراحاتهم حول كيفية تحسين نفسك، ولكنّ هذه الاقتراحات تستند إلى تجاربهم، وفي العديد من الأوقات تكون تجاربهم مختلفة عن تجربتك. قد تكون اقتراحاتهم أحياناً غير ملائمة لك؛ لذا فإن أفضل ما يمكنك فعله هو الإقرار بأنّ لديك فرصة للتحسُّن، وبعد ذلك اعثر على طريقتك الخاصة للقيام بهذا.

لا تدع أعباء الإخفاقات السابقة تزعجك. إنّ جلد ذاتك على كل الأشياء التي كان بإمكانك القيام بها بشكل أفضل هو مضيعة لوقتك وطاقتك، فمن الأفضل لك توجيه هذه الطاقة إلى تعلم أشياء جديدة والعمل على تحقيق أهداف أخرى.

Advertisement
Advertisement
Advertisement
Advertisement
Looking for something to help kick start your next project?
Envato Market has a range of items for sale to help get you started.